أخبار و حوادثمال و أعمال

الخطوط الملكية المغربية تدرس تقليص رحلاتها وسط ارتفاع قياسي في أسعار وقود الطائرات

وكالات

في ظل الارتفاع الحاد والمتواصل في أسعار وقود الطائرات، تدرس شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام) اتخاذ إجراءات قد تشمل تقليص شبكة رحلاتها، وفق ما أفاد به مصدر مطّلع داخل الشركة.
وأوضح المصدر أن الشركة “قد تلجأ إلى إغلاق بعض الخطوط الجوية”، خاصة تلك التي تم إطلاقها حديثًا أو التي كان من المرتقب تدشينها خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق الضغوط المالية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الكيروسين.
وأضاف أن قائمة الخطوط المهددة بالإغلاق قد تتسع لتشمل مسارات أخرى، إلى جانب الرحلات المعلّقة حاليًا التي تربط المغرب بكل من دبي في الإمارات العربية المتحدة والدوحة في قطر. وأكد أن القرار يهم بالدرجة الأولى الخطوط ذات المردودية الضعيفة، في إطار توجه عالمي تتبناه العديد من شركات الطيران لمواجهة الارتفاع غير المسبوق في تكاليف الوقود.
ووصف المصدر مستويات أسعار الكيروسين الحالية بأنها “مرهقة للغاية” لكافة شركات الطيران، لافتًا إلى أن الزيادات المسجلة تجاوزت نسبة 100 في المائة مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.
وفي مواجهة هذه التحديات، تعتزم الشركة اعتماد تدابير لترشيد استهلاك الوقود، من بينها إعادة توزيع الطائرات على خطوط أكثر ربحية أو تقليص عدد الرحلات الأقل جدوى اقتصاديًا. كما أشار المصدر إلى أن الخطوط الجديدة تحتاج عادة إلى فترة زمنية قبل بلوغ مرحلة الربحية، ما يجعلها أكثر عرضة للإلغاء في الظروف الحالية.
ولم يستبعد المصدر أن تلجأ شركات طيران دولية أخرى إلى تقليص أو إلغاء رحلاتها نحو المغرب، وهو ما قد تكون له تداعيات سلبية على القطاع السياحي.
في السياق ذاته، كان رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، قد حذّر مؤخرًا من احتمال مواجهة أوروبا نقصًا في وقود الطائرات خلال أسابيع قليلة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى إلغاء عدد من الرحلات الجوية في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة