زيارة أمريكية مفاجئة إلى تندوف تُعيد خلط أوراق ملف اللاجئين وتُشعل الجدل حول مستقبل النزاع


حلّ مسؤول أمريكي مكلّف بملف اللاجئين في منطقة شمال إفريقيا، اليوم الثلاثاء، بمخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، في إطار زيارة ميدانية تهدف إلى الوقوف على الأوضاع الإنسانية والمعيشية لساكنة المخيمات، ورصد أبرز التحديات المرتبطة بالهشاشة الاجتماعية التي ما فتئت تقارير دولية متطابقة تسلط الضوء عليها.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دولي يشهد تزايد الاهتمام بملف مخيمات تندوف، مع بروز مؤشرات على إعادة طرحه ضمن الأجندة الدولية، خاصة في ما يتعلق بأبعاده الإنسانية والقانونية. كما تتقاطع هذه التحركات مع نقاشات متنامية حول سبل معالجة هذا الملف، في ظل حديث عن توجهات داخل الأوساط الأمريكية لإعادة تقييم المقاربة المعتمدة، والدفع نحو حلول تأخذ بعين الاعتبار السيادة المغربية.
وفي السياق ذاته، تعكس هذه الزيارة اهتمام الإدارة الأمريكية بتطورات النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، ومواكبتها للمساعي التي تقودها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي متوافق بشأنه. وتؤكد واشنطن، في مواقفها المعلنة، دعمها للوحدة الترابية للمغرب، ولمبادرة الحكم الذاتي التي تطرحها الرباط، باعتبارها خياراً واقعياً وعملياً لتسوية هذا النزاع المستمر.




