أخبار و حوادث

انفجار في منطقة رمات حوفيف الصناعية

وكالات

رجّح الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، أن يكون الانفجار الذي هزّ المنطقة الصناعية في رمات حوفيف جنوب البلاد ناجماً عن شظايا صاروخ، وذلك عقب رصد إطلاق دفعات صاروخية جديدة من إيران.

وأوضح الجيش، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، أن التقديرات الأولية تشير إلى “وجود أثر لشظايا صاروخ” في موقع الحادث، في وقت كانت فيه أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات.

وأظهرت لقطات بثّتها وسائل إعلام إسرائيلية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود فوق المنطقة الصناعية الواقعة في صحراء النقب، دون ورود تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية.

وفي بيان منفصل، أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن الحريق الذي اندلع في الموقع “يبدو ناجماً عن سقوط ذخيرة أو حطام ناتج عن عملية اعتراض”، مؤكدة استمرار عمليات التمشيط في المنطقة بهدف العثور على أي مواد خطرة إضافية وتأمين سلامة السكان.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه رصد خمس رشقات صاروخية أُطلقت من إيران، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تم تفعيلها للتعامل مع هذه التهديدات.

من جهته، أعلن المجلس المحلي للمنطقة حالة التأهب، مؤكداً في بيان أنه تم الإبلاغ عن “واقعة خطرة”، مع توجيه تعليمات لعمال المصانع بالبقاء داخل المناطق المحمية حتى إشعار آخر.

وتقع المنطقة الصناعية رمات حوفيف على بُعد نحو 12 كيلومتراً من مدينة بئر السبع، وتضم أكثر من 40 منشأة صناعية متخصصة في مجالات التقنيات البيئية وتطوير البنية التحتية.

ويأتي هذا الحادث ليشكّل ثاني واقعة تستهدف منشأة صناعية داخل إسرائيل منذ تصاعد التوترات الأخيرة، عقب بدء الهجوم الإسرائيلي–الأميركي على إيران في 28 فبراير. وكانت تقارير إعلامية قد أفادت في 19 مارس بتعرّض مصفاة نفط في مدينة حيفا لضربة مماثلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة