تل أبيب تقرّ بسوء تقدير انخراط حزب الله في المواجهة


وكالات
كشفت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن تل أبيب أخطأت في تقدير حجم انخراط حزب الله في الحرب الدائرة ضد إيران، مشيراً إلى أن مستوى القوة التي دخل بها الحزب فاق توقعات أجهزة التقدير الإسرائيلية.
وأوضح المسؤول أن المؤسسة الأمنية لم تتوقع إطلاق الحزب صواريخ “بهذا المدى وبهذه الكثافة”، لافتاً إلى أن قرار الانضمام إلى المواجهة بهذه القوة فرض تحديات غير مسبوقة على الجبهة الشمالية.
وشهدت الساعات الماضية تصعيداً لافتاً تمثل في تنفيذ إيران وحزب الله أول هجوم متزامن وواسع النطاق على إسرائيل، تكرر ثلاث مرات خلال ساعتين، وفق وسائل إعلام إسرائيلية. كما أطلق الحزب طائرات مسيّرة انقضاضية استهدفت شمال إسرائيل.
وفي تطور ميداني، نشر حزب الله مشاهد لعملية استهدفت دبابة إسرائيلية عند أطراف بلدة كفركلا جنوبي لبنان، بينما أعلنت إسرائيل إصابة جنديين بجروح. كذلك أعلن الحزب استهداف قاعدة “تل هشومير” جنوب شرق تل أبيب بدفعة من الصواريخ النوعية، إلى جانب تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ طالت مواقع ومقار قيادة عسكرية وسط وشمالي إسرائيل.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب اندلاع مواجهة واسعة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. وكانت تل أبيب قد أطلقت على عمليتها اسم عملية زئير الأسد، فيما سمتها واشنطن عملية الغضب الملحمي، في حين ردّت طهران بعملية عملية الوعد الصادق 4.
وبعد يومين من بدء الحرب، أعلن حزب الله استهداف موقع عسكري في مدينة حيفا شمالي إسرائيل برشقة صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن الهجوم جاء رداً على اغتيال علي خامنئي وعلى ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.




