أخبار و حوادثالمرأة و المجتمع

أزيد من 5 آلاف أسرة بالسمارة تستفيد من عملية “رمضان 1447هـ”

استفادت ما مجموعه 5464 أسرة بإقليم السمارة من عملية “رمضان 1447هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان المبارك، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة.

وتندرج هذه المبادرة الإنسانية، التي تُنظم سنويًا تنفيذًا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضمن سياسة اجتماعية تضامنية تستهدف على الخصوص النساء الأرامل، والأشخاص المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعزز قيم التكافل والتآزر داخل المجتمع المغربي خلال الشهر الفضيل.

وعلى مستوى إقليم السمارة، توزّع المستفيدون بين 3086 أسرة بالوسط القروي و2378 أسرة بالوسط الحضري، في خطوة تعكس الحرص على تحقيق عدالة مجالية في إيصال الدعم إلى مستحقيه بمختلف مناطق الإقليم.

وجرى، أمس الأحد، تنظيم عملية توزيع المساعدات بمركز التربية والتكوين “السمارة 2” التابع للتعاون الوطني، بحضور عامل الإقليم إبراهيم بوتوميلات، حيث تم الإشراف على تسليم الحصص الغذائية لفائدة الأسر المعنية، وسط أجواء تطبعها روح التضامن والتآخي.

وكان جلالة الملك محمد السادس قد أشرف، مرفوقًا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، أول أمس السبت بحي الانبعاث بمدينة سلا، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للعملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي يستفيد منها على الصعيد الوطني 4 ملايين و362 ألفًا و732 شخصًا.

وتُعد هذه النسخة الثامنة والعشرين من العملية التضامنية محطة بارزة في مسار العمل الاجتماعي بالمملكة، حيث رُصد لها غلاف مالي إجمالي يناهز 305 ملايين درهم، خُصص لتوزيع 34 ألفًا و550 طنًا من المواد الغذائية الأساسية، تشمل الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي.

وتُنظم هذه المبادرة بدعم مالي من وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجماعات الترابية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في انسجام تام مع البرنامج الإنساني الذي تنفذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والهادف إلى مد يد العون للفئات الأكثر احتياجًا، وترسيخ ثقافة التضامن كخيار مجتمعي مستدام.

وتجسد عملية “رمضان 1447هـ” استمرار النهج الاجتماعي الذي دأبت عليه المملكة، والقائم على تقريب الدعم من المواطنين وتعزيز الحماية الاجتماعية، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تتجلى فيها أسمى معاني التكافل والتراحم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة