فيزاغ تحتضن الاستعراض الدولي للأسطول 2026: عرض للقوة البحرية الهندية بمشاركة دولية واسعة


تحوّلت سواحل مدينة فيزاغ الهندية المطلة على خليج البنغال في المحيط الهندي، صباح الأربعاء، إلى مسرح بحري مفتوح استعرضت فيه الهند جانبًا من قدراتها العسكرية البحرية، وذلك ضمن فعاليات “الاستعراض الدولي للأسطول 2026”، بحضور رئيسة البلاد دروبادي مورمو وعدد من كبار المسؤولين المحليين والأجانب.
وشهد الحدث اصطفاف المدمرات والفرقاطات والغواصات وحاملات الطائرات التابعة للبحرية الهندية في مشهد مهيب، إلى جانب مشاركة قطع بحرية من دول شريكة لنيودلهي، في رسالة تؤكد تنامي التعاون البحري بين الهند وعدد من القوى الإقليمية والدولية.
مشاركة واسعة ورسائل استراتيجية
واحتضنت الفعالية ولاية أندرا براديش شرقي البلاد، حيث تضمن البرنامج استعراضًا لتشكيلات متحركة من السفن الحربية والغواصات، وعروضًا جوية لطائرات البحرية، إلى جانب مناورات لقوات البحث والإنقاذ وقوات الكوماندوز البحرية.
وشارك في الاستعراض أكثر من 70 قطعة بحرية، بينها 45 قطعة تابعة للبحرية الهندية، من أبرزها الغواصة INS Sindhukesari. كما حضرت 19 سفينة من دول صديقة، من بينها كوريا الجنوبية واليابان وروسيا وماليزيا والفلبين وميانمار، في مؤشر على اتساع نطاق الشراكات البحرية للهند.
وتصدّرت حاملة الطائرات الهندية محلية الصنع INS Vikrant فعاليات الحدث، باعتبارها رمزًا لتقدم الصناعة الدفاعية الوطنية، ومحورًا رئيسيًا في استراتيجية نيودلهي لتعزيز حضورها البحري في المحيطين الهندي والهادئ.
أبرز القطع المشاركة
وضمّت المشاركة الهندية المدمرتين الموجهتين من فئة كلكتا و”فيزاغ”، إلى جانب المدمرة “رانفير”، وفرقاطة الصواريخ الموجهة من فئة “تركاش”، والطراد المضاد للغواصات من فئة “كامورتا”.
أما على صعيد المشاركات الأجنبية، فقد دفعت إندونيسيا بالكورفيت KRI Bung Tomo، فيما شاركت اليابان بالمدمرة JS Yudachi، وروسيا بسفينة مكافحة الغواصات Marshal Shaposhnikov.
تعزيز الحضور البحري
ويعكس الاستعراض الدولي للأسطول 2026 سعي الهند إلى ترسيخ مكانتها قوةً بحريةً فاعلة في المنطقة، وتعزيز جاهزية قواتها البحرية، فضلًا عن توطيد التعاون الدفاعي مع شركائها، في ظل التحديات الأمنية المتنامية التي يشهدها المجال البحري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.




