تشغيل “سامير” كان سيعزز الأمن الطاقي ويخفف ضغط التموين خلال التقلبات الجوية

أكدت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول أن تشغيل مصفاة “سامير” خلال الفترة الأخيرة، التي شهدت ضغطاً متزايداً على المواد البترولية بفعل التقلبات الجوية، كان من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الأمن الطاقي الوطني ويحد من صعوبات التزويد بعدد من مدن المملكة.

وأوضح رئيس الجبهة، الحسين اليماني، وهو أيضاً الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن توفر المصفاة على القدرة الإنتاجية اللازمة كان سيمنح السوق الوطنية هامشاً أكبر لمواجهة الاضطرابات الظرفية في سلاسل الإمداد.
وأضاف اليماني أن المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أشارت في تلك الفترة إلى توفر نحو 617 ألف طن من المواد البترولية داخل التراب الوطني. وأبرز أن هذه الكمية تمثل المخزون القابل فعلياً للاستهلاك، باعتبار أن الشحنات العالقة في عرض البحر لا تُحتسب ضمن المخزون الوطني الجاهز للتعبئة الفورية.
وترى الجبهة أن إعادة تشغيل مصفاة “سامير” من شأنه أن يعزز قدرات التخزين والتكرير محلياً، بما يساهم في تقوية منظومة الأمن الطاقي، وتقليص الارتهان لتقلبات الأسواق الدولية أو الاضطرابات المناخية التي قد تؤثر على وتيرة الاستيراد والتوزيع.
ويأتي هذا التصريح في سياق نقاش متجدد حول سبل تدعيم السيادة الطاقية للمملكة، وضمان استقرار تموين السوق الوطنية بالمحروقات في مختلف الظروف.




