قضايا و آراء

الأمين العام للأمم المتحدة يحذّر من تصاعد نشاط تنظيم الدولة في غرب أفريقيا والساحل

حذّر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، من تزايد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد، مؤكداً أن الجماعة عززت حضورها الميداني وكثّفت هجماتها بالاعتماد على تقنيات حديثة ومتطورة.

وجاء في تقريره الأخير المقدم إلى مجلس الأمن أن منطقة وسط الساحل، ولا سيما الشريط الحدودي بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر، لا تزال تمثل بؤرة رئيسية لنشاط التنظيم. وأوضح التقرير أن التهديد أصبح “متعدد الأقطاب” نتيجة تنامي القدرات العملياتية والتكنولوجية للفروع المحلية، ما يعقّد جهود المواجهة الإقليمية والدولية.

وأشار التقرير إلى تمدد ما يُعرف بـ“ولاية غرب أفريقيا” التابعة للتنظيم في حوض بحيرة تشاد، لاسيما في نيجيريا والكاميرون وتشاد، إلى جانب النيجر. ولفت إلى أن الجماعة عززت مواقعها في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، وكثفت غاراتها على التجمعات السكانية المعزولة في إقليمي “أقصى الشمال” في الكاميرون و“البحيرة” في تشاد.

وفي سياق متصل، رصد التقرير اندلاع اشتباكات بين تنظيم الدولة وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين أواخر عام 2025 في كل من مالي والنيجر، وذلك في إطار التنافس بين التنظيمين على بسط النفوذ الميداني، خصوصاً في مناطق تيلابيري وطاهوا وميناكا وتيسيت، التي تشهد هشاشة أمنية متزايدة.

ويعكس التقرير، بحسب مراقبين، اتساع رقعة التهديد الأمني في منطقة الساحل، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية متشابكة، ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة لاحتواء تمدد الجماعات المتطرفة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة