إختفاء الرئيس الجزائري مند عشرون يوما


منذ عشرات يوما والرئيس الجزائري تبون متواري عن الأنظار، لم يظهر في أي نشاط رسمي، ولم يصدر عن مؤسسة الرئاسة أي توضيح بشأن مكان وجوده أو وضعه الصحي. هذا الصمت الرسمي فُسّر على نطاق واسع كعلامة على إضطرابات داخل السلطة، أو على الأقل خلل في إدارة الأزمة، خصوصاً بعد أن تناقلت وسائل إعلام أن وحدات من الجيش شوهدت وهي تطوق مبنى التلفزيون العمومي بالعاصمة، ما إعتبر بأنه إشارة إلى توتر داخلي محتمل.
غياب المعلومات، فتح الباب أمام فرضيات كثيرة منها هل الرئيس مريض؟ هل يُعالج في الخارج؟ هل هناك تدخل للمؤسسة العسكرية؟ هل وقع صراع داخلي على السلطة؟ وقد أشار البعض إلى إحتمال وقوع إنقلاب ناعم داخل أروقة النظام، خصوصاً في ظل ما اعتُبر “فوضى المؤسسات ” داخل الحكومة، حيث يتصرف بعض الوزراء خارج التنسيق الرئاسي المعتاد.
وزارة الاتصال حاولت نفي هذه الشائعات، معتبرة أنها حملات مغرضة تُدار من دوائر معادية للجزائر. دون تقديم دليل أو تبرير رسمي للاختفاء.
إلا هناك من يتحدث بأن الرئيس الجزائري موجود بألمانيا في رحلة علاج.




