موريتانيا تفتح معابر حدودية و عامل السمارة يدشن طريق أمكالة والبوليساريو تصرخ
أصاب السعار مجددا قيادة البوليساريو و الموالين لها لما أعلنت موريتانيا، يوم أمس الثلاثاء إحداث قانون جديد منظم لمعابرها الحدودية. همت معابر ثنائية في وجه رعاياها وجميع الدول منها معابر مع حدود الصحراء بدءا من نقطة الكلم 55 الذي يلتقي بالمعبر الحدودي الگرگرات، من نواذيبو إلى عين بنتيلي مرورا أزويرات و ببئر أم أگرين، هذا القرار ااذي صادف وضع الحجر الأساسي لمحطة إستراحة على الطريق الرابطة بين مدينة السمارة والحدود المغربية الموريتانية مرورا بجماعة أمگالة، من طرف عامل إقليم السمارة، يوم أمس الثلاثاء، هاذين الحدثين تركا لغطا كبيرا لدى متعاطفين وموالين لقيادة البوليساريو، كأن موريتانيا ليست دولة لها سيادة من حقها فتح المعابر والطرق والمطارات … كما هو الشأن بالنسبة للمغرب، الحدث الذي قال عنه أحد العائدين إلى أرض الوطن: بأنه أمر لابد منه لتحصين حدود الصحراء المغربية وتثبيت جهود التنمية التي تقوم بها المملكة المغربية لفائدة رعاياها بالصحراء. مع فتح طريق تسهل سرعة الوصول إلى شمال الشقيقة موريتانيا.
كما كشف ذات المصدر بأن سير الأشغال التي أوشكت على نهايتها، لا تدخل ضمن عبارات الوعيد التي يطلقها جنرالات الجزائر عبر تصريحاتهم منذ أشهر عدة.
المشروع الطرقي الجديد يعتبر حجر زاوية استراتيجيا سيمكن مستقبلا الدول الإفريقية غير الساحلية من الوصول إلى المحيط الأطلسي عبر الأقاليم الجنوبية للمملكة، الشيء الذي يعكس إرادة قوية لإنجازه وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، تماشيا مع استراتيجية المغرب الرامية إلى تعزيز بنيته التحتية.
يهدف هذا المشروع إلى تعزيز الأنشطة الاقتصادية المحلية وتنشيط التجارة والخدمات، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة تسهم في تحسين ظروف المعيشة وتعزيز الاستقرار السكاني في الجماعات الحدودية بإقليم السمارة، كما يُتوقع أن يسهم في تقليص المسافة بين المغرب والحدود الموريتانية، مما يسهّل حركة النقل والتبادل التجاري، وتخفيض تكاليف اللوجستيك، ويقلل زمن عبور البضائع والمسافرين، ليحقق بذلك انسيابية أكبر للحركة الاقتصادية وتكاملا فعالا في سلاسل التوريد الإقليمية.
وللإشارة فإن المشروع الذي بلغت نسبة تقدم أشغاله 95%، على مسافة 93 كيلومترا وبعرض 6 أمتار، ليشكل بذلك رابطا حيويا بين جماعة أمكالة التابعة لإقليم السمارة وبئر أم كرين الموريتانية، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بـ 49,72 مليون درهم.





