صحيفة إسبانية تعدد إخفاقات البوليساريو ونجاحات المغرب بعد الكركرات
عددت صخيفة “إلانديبديينتي” الإسبانية فى عددها الأخير، ماجنته جبهة البوليساريو من خسائر ديبلوماسية وميدانية، حيث لقي العشرات من عناصر الجبهة مصرعهم، وفقدت الكثير من مناطق تواجدها بالمنطقة العازلة ونزح المئات من أتباعها نحو مخيمات تندوف في الجزائر.
مقابل الضربات المتتالية التى تلقتها البوليساريو -تقول الصحيفة- تمكن المغرب من تعزيز موقفه على الساحة الدولية، حيث حصل مقترح الحكم الذاتي الذى قدمه، على دعم واسع من طرف دول كبرى كإسبانيا وفرنسا.
الصحيفة ذكرت بملف الصحراء خلال 4 سنوات، التي مرت على العملية الإحترافية التى قامت بها القوات الملكية المغربية فى 13 نونبر من سنة 2020 بالمعبر الحدودي الكركرات، التي إنتهت بتأمين المعبر بشكل كامل وإبعاد عناصر جبهة البوليساريو إلى داخل الحدود الجزائرية .
تقرير الصحيفة الاسبانية، كشف
بأن جبهة البوليساريو لم تتمكن من تحقيق أي تقدم ملموس، خلال الأربع سنوات الأخيرة، بل على العكس، فقد تعرضت لخسائر ميدانية كبيرة واضطرت للانسحاب من عدة مواقع في المنطقة العازلة و اصبحت حركة عناصرها محدودة في المناطق التي يتواجدون بها بسبب الهجمات الجوية المغربية المتلاحقة.
كما أكدت الصحيفة الإسبانية، أن الوضع الحالي يجعل من الصعب على البوليساريو الحفاظ على مواقعها أو التحرك بحرية، خصوصًا بعد العملية العسكرية في الكركرات.
وذكر تقرير الصحيفة الإسبانية ، أن الطائرات المسيرة المغربية تسببت في مقتل نحو 120 عنصرا من جبهة البوليساريو، الأمر الذي يعكس فعالية الهجمات الجوية المغربية في شل حركة مقاتلي البوليساريو.
إلى ذلك أيضا تضيف الصحيفة ، ان المغرب نجح بالفعل في السنوات الأربع الأخيرة، من تحقيق تقدم كبير على المستويين الدبلوماسي والميداني، حيث حصل على اعترافات عدد من الدول بسيادته على الصحراء، مثل الاعتراف الأمريكي، والاعتراف الفرنسي، ومواقف مؤيدة للحكم الذاتي المغربي للصحراء، من إسبانيا وألمانيا. وعلى المستوى الميداني، نجح المغرب في إبعاد البوليساريو عن معبر الكركرات بصفة نهائية، كما ضيق الخناق عليها في المنطقة العازلة بشكل كبير، مما يؤشر على قرب فرض القوات المغربية السيطرة الكاملة على المنطقة.
وأكد تقرير”الإندبندينتي” على أن المغرب تمكن من تعزيز سيطرته على الأراضي المتنازع عليها، وحقق تقدما كبيرا في المنطقة العازلة، مما قلل من حركة عناصر البوليساريو التى أعلنت من طرف واحد إسقاط اتفاق وقف إطلاق النار.





