إبراهيم غالي يستجد بالشيوخ قبل وصول المبعوث الأممي
كما طلب منهم بالتوجه إلى الدوائر والولايات بالمخيمات، كتعبيئة للسكان، مع العلم أن موقف إبراهيم غالي من الشيوخ كان قد عبر عنه حين أصبح زعيم بعد وفاة عبد العزيز، نافيا صفة وجودهم.
وأكد ذات المصدر بأن إستعطاف إبراهيم غالي للشيوخ، قبل وصول المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى المخيمات، هو من أجل السيطرة على سكان المخيمات وتهدئتهم إلى حين مغادرة المبعوث الأممي المخيمات، التي لم تعد تطيق وتتحمل الوضع الذي أصبح سائدا.
وفي إتصل هاتفي مع الفاضل أبريكا أحد معتقلي الرأي سابقا من طرف قيادة البوليساريو، أكد أن الوضع في المخيمات لايطاق وأن استناد إبراهيم غالي بالشيوخ دليل على خروج جل سكان المخيمات عن طاعته بعد مع عجزت قواته الأمنية والعسكرية من السيطرة على الوضع، كما أن مطالبته للشيوخ بأن يصغطوا عن من لهم به علاقة بأن ينسحبوا من مجموعات التطبيق الفوري دليل على ما تعيشه مخيمات الصحراويين من أوضاع مزية ستخرج عن سيطرة القيادة عاجلا أم آجلا.





