صيادو لاسارگا إلى أين؟
عاد الحديث من جديد بعد مرور عدة سنوات على نقطة تفريغ الأسماك “لاسارگا ” بجهة الداخلة وادي الذهب إلى الواجهة، وعادت معه مخاوف صيادي هذه النقطة، وذلك على إثر الاخبار الرائجة عن مشاريع السياحية قد ينتج عنها ترحيل مستعملي نقطة التفريغ (لاسارگا) إلى خارج المجال الحضري.
وحسب معلومات متوفرة لدى الموقع إستقتها من جهات رفضت الكشف عن اسمها، تفيد بإن هناك مشروعا سياحيا تمتلكه شركة أجنبية، سيعجل بتنقيل كل من له علاقة بنقطة التفريغ “لاسارگا” إلى خارج المدار الحضري، بالرغم من الرفض الذي أبداه صيادو المنطقة.
وحسب بعض المهنيين، فإن عملية إخلاء هذه النقطة من الصيادين التقليديين أصبح أمر وقت فقط، حيث بدا جليا للكثير من المهتمين بالشأن المحلي بالداخلة، أن تغير مكان لاسارگا بمشروع سياحي أصبح أمرا واقعيا، وذلك من خلال عدم إستجابة وزارة الصيد للمهنيين الذين طالبوها سنة 2017 بإنشاء أرصفة خاصة بقواربهم، لكن دون جدوى.
كما أضاف المصدر ذاته، أن الشركة الأجنبية، يبدو أنها حصلت على صفقة لإنجاز المشروع السياحي الذي طالما تم للحديث عنه.
وقد سبق أن خاض صيادو “لاسارگا” وقفة إحتجاجية سنة 2017 ضد هذا المشروع السياحي الذي سيشغل الحيز الجغرافي للقرية، وهو ما إعتبروه تهديدا لآلاف من العائلات التي لها علاقة إقتصادية وإجتماعية بالمكان، بإعتباره مورد رزقهم الوحيد.
وقد حذر بعض مهنيي قطاع الصيد بجهة الداخلة السلطات، من العواقب التي ستنجم عن هذا الإجراء في حالة تم ترحيل العاملين بنقطة التفريغ لاسارگا إلى خارج المدار الحضري للمدينة، كما أشار هؤلاء بأن تكتم السلطات، وعدم التواصل مع صيادي لاسارگا حول مصيرهم، سيجعل الوضع بمدينة الداخلة على كف عفريت من جديد حسب ذات المصادر.





