وزير النقل واللوجستيك يستقبل نواب برلمانيون من الرباط وسلا
إستقبل يوم أمس الخميس وزير النقل واللوجستيك يستقبل نواب برلمانيون عن دائرتي الرباط وسلا، رفقة رئيس مجلس عمالة الرباط، خصص هذا الإستقبال لدراسة ملف الرفع من نسبة إستغلال مطار الرباط سلا، وذلك للرفع من طاقة الإستغلال التجاري لما سيكون له من وقع جيد على الحركة التجارية والصناعية للمنطقة، وطالب البرلمانيون بالإسراع باتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد عبر تطوير بنياته التحتية وتجهيزاته بشكل يسمح بتقديم خدمات أكبر وبجودة عالية للمسافرين والمستثمرين ولشركات الطيران.
وذكروا بالدور الذي يلعبه المطار بالنسبة لمدن الجهة التي تتواجد بها عدد من المناطق السياحية والأقطاب الصناعية. كما أشاروا إلى أن من شأن مضاعفة طاقة الإستغلال التجاري له أن يربطها بمزيد من دول العالم والمدن المغربية ويرفع مؤشر التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية للمنطقة، ويمكنه من رفع قدرته على استيعاب النمو المتزايد لأعداد المسافرين والحركة التجارية الوافدة على المنطقة، والسمو بمكانة المغرب كوجهة سياحية وكمركز لعدد من الخدمات الصناعية والتجارية التي يقصدها المستثمرون.
واستعرض أعضاء الوفد البرلماني التطور الذي عرفته مدينة الرباط، بفضل السياسة الملكية الحكيمة، حيث شهدت ثورة كبيرة من حيث التجهيزات والبنى التحتية منذ أعطى مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتاريخ 12 ماي 2014 انطلاقة البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط، والذي أطلق عليه جلالته “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، كورش هام يأتي في إطار الرؤية الملكية الهادفة إلى تطوير النسيج الحضري لمختلف مدن المملكة، وفقا لرؤية متناغمة ومتماسكة ومتوازنة. هذا البرنامج الذي شمل عددا من المشاريع المهيكلة الرامية إلى تحقيق التنمية الحضرية والسياحية لعاصمة المملكة والتي همت المجالات الثقافية والاجتماعية والخدماتية وتهيئة المساحات الخضراء وبناء عدد من الفنادق وغيرها، مما أعطى لها إشعاعا دوليا ومكنها من الارتقاء إلى مصاف كبريات الحواضر العالمية ورفع من عدد الزوار الذين يفدون عليها وجعلها قبلة لعدد من التظاهرات والأنشطة الثقافية والفنية خاصة بمناسبة اختيارها العاصمة الافريقية للثقافة لسنة 2022، وكذلك عاصمة الثقافة للعالم الاسلامي. لذلك فقد أكدوا أن ذلك يجب أن يواكبه تطوير خدمات النقل الجوي عبر توسعة المطار التي أصبحت ضرورة ملحة وتفرض نفسها في جهة تحتضن عاصمة المملكة ومدن في تطور دائم وتتميز بجاذبية سياحية وبتطور صناعي متنامي. وثمنوا بالمناسبة الأشغال الجارية حاليا للرفع من الطاقة الإستيعابية له والتي ستمكن من رفع عدد المسافرين الذين يمرون حاليا عبره من 1 مليون مسافر في السنة إلى 4 مليون مسافر في السنة.
هذا وقد ذكر السيد الوزير بالمجهودات التي تبدلها بلادنا تحت القيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لتطوير النقل الجوي بالمغرب وبالإستراتيجية التي تتبعها وزارته لتعزيز الدور الاقتصادي والتنموي الذي يلعبه النقل الجوي عبر إحداث خطوط جديدة وتوسعة مجموعة من المطارات لتتماشى مع مخططات تسويق العرض المغربي الذي يتوخى استقطاب أسواق جديدة من السياح وتواكب الحاجيات المختلفة للاقتصاد الوطني. وأضاف أن مطار الرباط سلا يعرف حاليا عملية للتوسعة في احترام تام للمعايير الدولية ومبادئ التنمية المستدامة وسيمكنه ذلك من الرفع من طاقته الاستيعابية لاستقبال مزيد من الخطوط والرحلات الجوية وعدد أكبر من المسافرين بما في ذلك السوق الداخلي الذي سيتم تعزيزه.





