گلميم.. مؤسسة تعليمية تنقض الوعد والقضاء ربما سيكون الحل
إستقبل المدير الإقليمي للتعليم بگلميم، يوم الخميس الماضي،بعض من أعضاء جمعية أمهات وأباء وأولياء مجموعة مدارس تسگنان الإبتدائية، رفقة مدير المؤسسة، بالمديرية الإقليمية، الإستقبال كان بممر أمام مكتب المدير.
وحسب معلومات موقع الصحراوي أنفو، فإن سبب طلب لقاء المدير الإقليمي من طرف جمعية الأباء، هو حين تم هدم حجرات دراسية من ألواح مركبة داخل بمؤسسة تسگنان المركزية، من طرف أحد المقاولين، الأمر دفع مدير المؤسسة الإستعانة ببناية خاصة بمطعم من أجل تدريس فوج من التلاميذ، أما الوفوج الثاني، فقد خصصت له قاعة خاصة بالأساتذة، هذا الإجراء الذي إعتبرته الجمعية بأنه مخالف لقيم التدريس والإهتمام بالتلميذ، ومما زاد من تأجيج الوضع عند الجمعية هو رسالة وسيط المملكة الذي كان قد دخل على خط هذه القضية في وقت سابق، والتي كانت المديرية الإقليمية للتعليم بگلميم، قد أجابت مؤسسة الوسيط، بأن المديرية قد قامت بتأهيل وتوسيع مجموعة مدارس تسگنان بجماعة لقصابي، وذلك برسم السنة المالية 2019 التي تضمنت صفقة لبناء قاعة خاصة للتعليم الأولى بهذه المؤسسة بالإضافة إلى قيام المديرية ببرمجة مشاريع أخرى برسم السنة المالية 2020 تتعلق ببناء إدارة للمؤسسة، ومرافق صحية، وسكن للمدير وأربعة حجرات لتعويض أخرى من البناء المفكك، مع تأهيل سور المؤسسة وممرات، لكن الجمعية أصيبت بخيبة أمل نتيجة عدم إتمام الصفقة، حيث غابت عنها عدم بناء أربع حجرات لتعويض البناء المفكك، بالإضافة إلى قاعة للتعليم الأولي، ثم عدم إصلاح ممرات داخل المؤسسة، وبناء مرافق صحية.
كما أكد للموقع أن بعض الأشخاص الذين ينتمون للعمل الجمعوي في مجال التعليم سيعرضون الأمر على المحكمة الإدارية، كما لا يستبعد عدم توجه تلاميذ المؤسسة السنة القادمة إلى المدرسة في حالة عدم إيجاد حل لهذا المشكل.






تحويل قاعات الاطعام الى حجرات الدرس أصبح أمرا معتادا لدى بعض مدراء المؤسسات والاقليميين لمجموعة من المؤسسات وحتى المستحدثة تعاني من غياب قاعات للتعليم الأولي بگلميم