الجزائر تعيد جثة صحراوي للمخيمات بعد عشر سنوات من الإعتقال
حصل الموقع على معلومات تفيد بأن أحد الصحراويين، قد توفي أول يوم أمس، بأحد السجون الجزائرية، وتم نقله إلى مخيمات الصحراويين بتندوف، التي تقع بالجنوب الجزائري، وحسب دائما المعلومات فإن هذا الشخص الذي ينحدرون من المخيمات كان موجود في أحد سجون الجزائرية منذ عشر سنوات، دون أن تعرف الأسباب التي سجن من أجلها.
وقد طالبت عائلة الضحية من قيادة البوليساريو بضرورة الكشف عن الأسباب التي كانت وراء إحتجاز إبنها إعادته لهم جثة هامدة بعد عشر سنوات من الإختفاء. وللإشارة فإن المتوفى إسمه الدية محمد سالم نفعي من سكان مخيم بير لحلو بولاية السمارة، و ينتمي إلى قبيلة الرقيبات أولاد موسى.
وقد حمل العديد من سكان المخيمات قيادة البوليساريو مسؤولية كل ما يحصل لأبناء المخيمات من طرق النظام الجزائري مؤكدين أن إهتمام القيادة منصب حول الحصول على مساعدات إنسانية لبيعها والحصول على أموال توظف في بناء الفيلات وشراء الأنعام والسيارات.





