البوليساريو قضية سالم بين الترغيب والترهيب
دخلت قيادة البوليساريو، منذ يومين على خط المساومات والإغراءات مع أسرة المدعوة “جفينة” التي تعرضت للضرب والتنكيل المفضي إلى فقدان بعض من أسنانها، وأخوها سالم ماء العينين أسويد، الذي تم إعتقاله على خلفية محاصرته لشاحنة صهريجية، تابعة لقيادة الرابوني، تحمل وقودا كانت في طريقها إلى بيعه خارج المخيمات، وذلك عن طريق عرض مبلغ مالي مهم، بالإضافة إلى تدوين كافة مطالبها ومنحها للقيادة، من أجل تلبية كل تلك المطالب، بشرط إخلاء مكان الإعتصام وهدم الخيمة التي تم بنائها أمام مقر الضيافة، وبعد ذلك يمكن مناقشة قضية أخيها الذي يحمل الجنسية الإسبانية، وهو سالم ماء العينين أسويد والذي يوجد بسجن ألذهيبية.
وحسب ما تم تسريبه من تسجيلات صوتية على وسائل التواصل الإجتماعي بالمخيمات، تؤكد كلها للرأي العام أن قضية “جفينة” و سالم ماء العينين أسويد، قضية واحدة ولا يمكن تجزئتها، كما أضافت التسجيلات بأن الإغراءات ليست مقبولة و ليست حلا جذريا، ولا مكان لها أن تحل محل الإهانة والكرامة اللتيين تم الدوس عليهما من طرف قيادة البوليساريو وزبانيتها، مع غياب العدالة، والتقاعس عن حل القضية، الأمر الذي سيؤدي إلى المزيد من التوتر، و سيزيد من الإحتقان داخل المخيمات.
كما كشفت تسجيلات صوتية أن في حالة عدم التعجيل بفك لغز سالم ماء العينين أسويد وأخته في الوقت القريب سيكون أمام دار الضيافة وغيرها مكان لنصب عشرات الخيام، بل أشار صاحب تسجيل صوتي يبدو أنه من قبيلة الرقيبات السواعد ومقرب من أسرة جفينة وماء العينين أسويد، إلى خلق مخيم شبيه بمخيم أگديم.





