سلطات باناما توقف إبن أخ قيادي بالبوليساريو بحوزته 65 ألف دولار
أوقفت المصالح الأمنية التابعة “لباناما” إبن أخ محمد ولد أعكيك الذي يشغل منصب ما يسمى رئيس الأركان بجبهة البوليساريو، وبحوزته 65 ألف دولار، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الموقع فإن هذا البلغ كان سيتم إستثماره بإحدى دول أمريكا اللاتينية، إسوة بإبن محمدسالم ولد السالك الذي يتوفر على عيادة بدولة الإكوادور
بها بأحدث التجهيزات، المشروع الذي يبدو أن كلفته مرتفعة يصعب توفيرها بدون تدخل والده الذي يعتبر قياديا في الجبهة الانفصالية الممولة من المساعدات الدولية أو من من طرف مالية جهاز المخابرات الجزائرية.
وحسب الأخبار المتوفرة، فإن السلطات الأمنية بدولة باناما قد ألزمت إبن القيادي في جبهة البوليساريو، بالمثول أمام جهاز الأمن بالمنطقة التي يقطن بها عند نهاية كل شهر في إنتظار تقديمه للعدالة يوم 9 يونيو 2024، فالبرغم من المحاولات التي قامت بها الجزائر وبعض ما يسمى بممثلي جبهة البوليساريو ببعض دول أمريكا اللاتينية، لم تفلح وساطتهم لحد الساعة.
إبن ولد عبد ربو إبن أخ ولد أعكيك الذي ألقي القبض عليه متلبسا بتهريب مبلغ 65 ألف دولار أمريكي، التي تعد سرقة موصوفة، من المساعدات الإنسانية المخصصة لسكانة المخيمات، والتي تنضاف إلى قضية الشاحنة الصهريجية التي تحمل حمولة من الغازوال والتي تم تهريبها من طرف قيادة البوليساريو، والتي لا تزال قضيتها تتفاعل بالمخيمات.
هذه القضية الأخرى تنضاف إلى سلسلة فضائح جبهة البوليساريو داخل وخارج المخيمات، والتي بدأ سكان الرابوني يلوكون بين ألسنتهم هذه السرقة الموصوفة الثانية في ظرف شهر.
وللإشارة فإن ولد اعكيك معروف بامتلاكه، برفقة إخوته، شركة تجارية غير مرخص لها تعمل في السوق السوداء، إذ تنشط في الاستيراد والتصدير بين الصين وبانما وكوبا، إسوة بمجموعة من قيادات جبهة البوليساريو.





