إبراهيم غالي بالعاصمة الأوغندية وإحتمال نزوح لسكان المخيمات
فر إبراهيم غالي زعيم جبهة البولساريو إلى العاصمة الأوغندية، كامبالا، بعيدا عن الإحتقان الذي تعرفه مخيمات الصحراويين، مند عدة أسابيع على خلفية “السرقة الموصوفة” التي فجرهتها مجموعة من الشباب الصحراوي، بالإضافة إلى
النكسة التي تعرفها جبهة البوليساريو على المستوى السياسي والديبلوماسي بالقارة الإفريقية، نتيجة التراجع الذي حصل من طرف مجموعة من الدول الإفريقية التي كانت تدعم تنظيم الجبهة في قضية الصحراء، في ظل موجة فتح قنصليات العديد من هذه الدول لسفارتها أو قنصلياتها بكل من مدينة الداخلة أو كبرى حواضر الصحراء المغربية العيون.
وأمام الأوضاع التي تشهدها المخيمات ثم ما تعيشه الجزائر من خيبة أمل في قضية تم إفتعالها، لم تجد الجزائر وربيبتها البوليساريو سوى التوجه إلى بعض دول الشرق الإفريقي كأوغندا لعلها تحيي ماضي لن يعود نتيجة التحولات الاقتصادية والسياسية التي شهدها العالم وخصوصا جل الدول الإفريقية، التي تم إختراق مواقف العديد منها، من طرف الديبلوماسية المغربية التي قادها الملك محمد السادس وحقق مكاسببها.
لهذا سيعود غالي إلى الرابوني دون تحقيق أي مكسب و أمامه وضع إجتماعي مكهرب نتيجة الخناق الذي تفرضه قيادة البوليساريو بمباركة من الجيش الجزائري، هذا الوضع الذي بدأت بودره تعطي أكلها من حيث نزوح المئات من الأسر إلى منطقة عين بنتيلي الموريتانية.
كما أنه غير مستبعد أن تتخذ هذه الأسر قرار في التوجه إلى الحزام الأمني من أجل الإلتحاق بأرض الوطن.





