الإجتماع الأمني بالجزائر مناورة فاشلة
تناول موقع “atalayar” الإسباني، بعض التفاصيل عن حضور ممثلين عن مصر وليبيا في إجتماع أمني حضرته لأول مرة جبهة البوليساريو الإنفصالية، بينما غابت عنه كل موريتانيا وتونس، أو إمتنعا عن الحضور، قائلا: بإن الجزائر كانت تسعى من خلال هذا الإجتماع الحصول على حلفاء في مواجهة الدول التي زاد عددها وأصبحت تأييد مقترح الحكم الذاتي، الذي طرحته المملكة المغربية من أجل حل مشكل الصحراء المغربية المفتعل، ويضيف الموقع
بأن الإجتماع المذكور حضره رئيس أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة ونائب رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء عصام الجمل، ورئيس الأركان العامة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية الفريق محمد علي الحداد، وجبهة البوليساريو محمد الولي عكيك، بينما غابت عنه موريتانيا وتونس وهما عضوان مؤسسان.
وكانت الفكرة الرئيسية للإجتماع، حسب الموقع الإلكتروني الإسباني، هي معالجة قضايا التعاون الإقليمي في مكافحة الإرهاب، وكذلك حل النزاعات وعمليات بناء السلام، لكن الغياب كل من موريتانيا وتونس، أثار إنتباه المراقبين، بحسب تقرير الموقع الإسباني الذي أكد بأن الجزائريين فشلوا في إقناع تونس وموريتانيا، الأمر الذي قد يكون وثيق الصلة بعلاقة البلدين بالرباط، رغم الأزمة الدبلوماسية التي حدثت في شهر غشت من السنة الماضية بتونس حين إستقبل الرئيس التونسي زعيم البوليساريو، وعدولها عن حضور هذا الإجتماع الأمني، يبدو أنها ليست لديها أي نية لزيادة تأزيم علاقاتها مع المغرب.





