مخيمات الصحراويين وغياب الأمن
شبت النار بمحطة للوقود بمخيمات الصحراويين بتندوف فجر يوم الأحد، وبالضبط بما يسمى بمخيم العيون، الحريق أتى على جل مرافق المحطة، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الموقع فإن عملية السطو التي تعرضت لها المحطة، كانت وراء إضرام النار بها من أجل إخفاء معالم السرقة، لأن المحطة كانت تتوفر على كاميرات للمراقبة، وقد تم سحب صندوق التسجيل الخاص بالكاميرات.
قيادة البوليساريو سارعت إلى تعميم خبر بين أصحاب محطات الوقود وسكان المخيمات مفاده أن الحادث ناتج عن تماس كهربائي، خوفا من ردة الفعل من طرف سكان المخيم، الذي يعيش مند عدة أسابيع على وقع إنفلات أمني كبير، نتيجة الأحداث التي تعرفها سكان المخيمات، والتي باتت تقض مضاجع سكان هذه المخيمات التي أغلبها فضل النزوح إلى منطقة “عين بنتيلي” والإستقرار بها بحثا عن الأمن والأمان لنجوا أرواحهم، في ظل غياب قيادة لا يهمها سوى البحث عن زيادة ثروتها وتوزيع الوهم.





