طانطان.. المجلس البلدي والهدوء الذي يسبق العاصفة
تقدم مستشارين، بجماعة طانطان، بطلب إعفاء من المهام، التي كانا يشغلانها بهذه البلدية، الطلب الأول يهم النائب الأول للمجلس، الذي كان المجلس قد أسند إليه المهام التالية التوقيع على الوثائق الخاصة برخص البناء للمشاريع الكبرى الصغرى، ورخص شغل الملك العمومي، شهادة المطابقة، رخصة السكان، شهادة الربط بالماء الصالح للشرب، التي يؤكدها قبول طلبه الذي تم وضعه يوم 18 أبريل، بينما الطلب الثاني يخص النائب الثاني، من أجل إنهاء تفويض النظافة و مهام أخرى.
الطلب الثاني تم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي، خلق تأويلات كبيرة عند المهتمين بالشأن المحلي بمدينة طانطان، لأن الطريقة التي تم إستعمالها من طرف المستشارين بجماعة طانطان وجدت عدة تأويلات، على إعتبار أن طلب الإعفاء من المهام الذي تقدم به النائب الأول للمجلس بالطانطان، كان يوم 18 أبريل، والذي تفاعل معه رئيس المجلس، في اليوم الموالي 19 أبريل، حيث تم إعفاء النائب الأول من المهام التي كان المجلس قد أسنده له، بينما الطلب الثاني الذي يهم النائب الثاني، والذي جاء عبر تطبيق (الوات ساب) ولم يتم وضعه بمكتب الضبط للمجلس ليتخذ صفة شرعية، هذا الأمر الذي أعتبر بأنه جس نبض من طرف العديد من المهتمين، بينما يرى آخرون بأن الأمر يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة.
وللإشارة فإن عشرات رخص البناء لم يتم التأشير عليها منذ حوالي أربعة أشهر الأمر الذي يؤكد أن الأمور لم تكن كذلك.





