الداخلة …أزمة تلد أخرى
أكد مصادر متطابقة من مدينة الداخلة، أن الدور السكنية التي لا زالت في طور الإنجاز من طرف المجلس الجهوي بالداخلة، قد تم إقتحامها من طرف عشرات المواطنين، وحسب ذات المصدر فإن السلطات المحلية لا تزال تراقب الوضع عن قرب، تزامنا مع جلب تعزيزات أمنية كبيرة إلى عين المكان.
إلى ذلك كشفت نفس المصادر أن عدم قيام السلطات الإقليمية و الأمنية بإفراغ هذه الدور ساعة إقتحامها من طرف هؤلاء المواطنين ، هو قربها من تجمع لحاق باريس دكار بحيث أن المشاركين فيه أجانب ترافقهم عديد القنوات التلفزيونية العالمية .
و حذرت بعض هيئات المجتمع المدني السلطات المحلية و الأمنية من مغبة الوقوع في فخ الإصطدام مع المواطنين خلال محاولة إفراغهم لهذه الدور، والتي يمكن أن تتسبب في أحداث عنيفة اذ ان جلهم من النساء ، كما ان الداخلة في غنى عن هكذا أحداث نظرا للوضع الإجتماعي والإقتصادي الذي تعيشه هذه الجهة منذ عدة أشهر، والذي خلق إحتقان صعب، كما لم يخفي هؤلاء تخوفهم من الوضع القائم ودخول جهات عليه من إجل تأجيج الوضع أكثر وأكثر.
وقد قامت مساء يوم السبت حوالي 30 أسرة، ممن إعتبرتهم مصادر الموقع من الأرملات والمتزوحين، بمدينة الداخلة بإقتحام مجموعة من الدور التي يتولى المجلس الجهوي للداخلة بنائها في إطار برنامجه السكني الخاص بالجهة لفائدة الأسرة بدون سكن، المشروع الذي يتضمن 1500 منزل، منه حوالي 1000 منزل بمنطقة “تاورطة”، والذي تم إنجاز حوالي 490 منزل.





