أخبار و حوادث

دول بمنطقة الساحل مرشحة للمزيد من الإنقلابات

بوركينا فاساو ، ثالث بلد إفريقي بمنطقة الساحل تعلن فيها خلال عام ونصف، فرقة صغيرة من الجيش، إسقاط الحكم المدني والسيطرة على مقاليد الحكم، ليصبح الرئيس البوركينابية الذي وصل إلى الحكم في عام 2015 مثل الرئيس المالي الراحل إبراهيم بوبكر كيتا والغيني المريض حاليا ألفا كوندي، اللذان تجرعا نفس المصير.
هذه الظاهر الذي تعد تيار جارف من الإنقلابات عصف بأنظمة حكم منتخبة فى منطقة الساحل كغينيا، مالي، بوركينا فاسو، والدور على بعض الأنظمة لا يزال قائم، ومن ورائه شباب يعمل في الجندية، لأن جل هذه الدول الفقيرة غارقة فى الأزمات، مما جعل شعوبها (مالي غينيا ، بوركينافاسو) ترحب بالحدث بعودة جيوشها إلى السلطة و إبعاد أنظمة إنتخبوها أمس القريب.
محللون سياسيون ومهتمون بتطورات أوضاع منطقة الساحل الأفريقي، لا يستبعدون خلال عام (2022 ) أن تلتحق دول أخرى في الساحل بركب تغيير الأنظمة بواسطة الجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة