شباب صحراوي يحاصر شاحنة تهرب المحروقات
أكد مصدر من مخيمات الصحراويين بتندوف أن مجموعة من الشباب الصحراوي، قامت صباح اليوم الخميس بتوقيف شاحنة صهريجية خاصة بنقل المحروقات من المخيمات وبيعها في الأراضي الموريتانية، وبالضبط منطقة تسمى “لبريكة”، وحسب المعلومات الواردة من المخيمات وما تم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي، فإن الشاحنة الصهريجية التي تمت محاصرتها من طرف صحراويين، هي في ملكية أحد قيادي جبهة البوليساريو وهو “لسالم لبصير” وهو الرجل الثاني في نظام جبهة البوليساريو، و شريك إبراهيم غالي في حكم الرابوني.
كما أشارت ذات المصادر أن هذه الشاحنة هي من بين 7 شاحنات صهريجية التي تعمل لفائدة مجموعك من قيادة البوليساريو من بينهم صالح سالم لبصير و ولد بيون وأبراهيم غالي.
كما أكدت ذات المصادر أنه بعد مراقبة الشاحنات الصهريجية السبعة لمدة طويلة، من طرف مجموعة من الشباب الصحراوي الذين يعانون من ضيق اليد، وبعد تأكدهم من أن هذه الشاحنة ستغادر المخيمات من أجل إفراغ حمولتها من المحروقات في منطقة “لبريكة” قررت مجموعة الشباب التي هي أصلا تطالب بحرية التنقل محاصرة الشاحنة التي كانت محمولتها من مادة “الغازوال” تصل إلى حوالي 18 طن، الأمر الذي جعل باقي الشاحنات تؤجل خروجها من المخيمات.
وكشفت ذات المصادر أن قيادة جبهة البوليساريو تحاول طمس معالم هذه الجريمة التي تنضاف إلى جرائم تهريب المواد المدعمة وبيعها، وذلك عن طريق التفاوض مع المجموعة، كما لم تستبعد ذات المصادر أن تقوم قيادة البوليساريو بإرسال قوات لقمع الصحروايين، لأن ما يسمى بأعضاء البرلمان قد فشلوا في محاولتهم مع الشبان للسماح بالشاحنة الصهريجية بالتوجه إلى مكانها المعتاد.
وتبرر المجموعة منع صهاريج القيادة من العمل في تهريب وتجارة المحروقات بأنه يتناقض كليا مع مبررات القيادة التي تمنع الصحراويين العاديين من بيعه.
وللإشارة فإن جبهة البوليساريو تحارب تجارة المحروقات ولكنها تسمح لقياداتها بممارسة هذه التجارة وتخصص لشاحناتها الصهريجية تراخيص و عمال و ميزانيات ضخمة على حساب سكان المخيمات.







