أخبار و حوادث

مسؤول فرنسي يدعو إلى تجاوز التوترات مع المغرب

وكالات

دعا الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية وبالفرنسيين في الخارج، إلى تجاوز التوترات بين فرنسا والمغرب والتي أججتها بشكل خاص القيود المفروضة على قضية التأشيرات.
وقال الوزير الفرنسي الذي يزور المغرب في كلمة أمام الجالية الفرنسية، على أنه يجب أن نكتب صفحة جديدة، مستشهداً بالطاقات المتجددة والبنى التحتية وبناء السفن والسكك الحديدية والطيران، كما أوردت صحيفة “لوموند” الفرنسية، التي أكدت أن الهدفَ الرئيسي من زيارة الوزير، التي تعد الأولى لمسؤول فرنسي منذ أشهر، هو تعزيز الشراكة الإقتصادية الثنائية، ولا سيما إعادة إطلاق الإستثمارات الصناعية مع المغرب محور إفريقيا.
للتذكير، فرنسا هي المستثمر الأجنبي الرائد في المغرب، حيث بلغت تجارة فرنسا مع المغرب 10.7 مليار يورو في عام 2021.

وقال الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة ‘‘ليكونوميست’’ المغربية نشرت يوم الثلاثاء: لا شك في أننا نستطيع دمج المغرب بشكل أكبر في سلاسل القيمة الفرنسية والإستفادة بشكل أفضل من قربنا الجغرافي واللغوي و الثقافي.

وكان قرار باريس في شبتمبر من عام 2021 بخفض منح التأشيرات للمغرب والجزائر إلى النصف، بحجة إحجام هذين البلدين عن إستعادة رعاياهما في وضع غير نظامي في فرنسا، قد أثار موجات من السخط على مواقع التواصل الإجتماعي وفي وسائل الإعلام المغربية، وأضفى برودة في العلاقات بين الرباط وباريس.

وتدور مناقشات رفيعة المستوى بين السلطات الفرنسية والمغربية حول هذا الموضوع منذ ربيع عام 2022، وفق الدبلوماسية الفرنسية. كما أن المغرب مستاء من موقف باريس من قضية الصحراء ، وفق مراقبين من البلدين.
ورأت مجلة ‘‘جون أفريك’’ الفرنسية أن مغادرة السفير المغربي لدى باريس محمد بنشعبون، تعد خطوة أخرى في الأزمة الدبلوماسية. فقد عين العاهل المغربي محمد السادس السفير بنشعبون على رأس صندوق محمد السادس للاستثمار، في خطوة أتت بعد أيام من قيام باريس بإجراء مماثل تمثل في تعيين السفيرة الفرنسية لدى الرباط في منصب دبلوماسي في الدائرة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وما يزال منصبها شاغراً حتى اللحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة