لا يكاد مستعملي الطريق الوطنية رقم ١ الرابطة بين كلميم و طانطان،يرتاحون من شدة الخوف الناتج عن تلك الشاحنات التي تشحن التراب و الحجارة التي تقوم بتفريغها بالمقطع الطريقي بالطريق الوطنية رقم 1 التي تتم بها عملية تثنية الطريق الوطنية و بالضبط بين المدرسة العتيقة و أزريويلة، هذه الشاحنات التي لا انضبط لشروط السلامة الأمر الذي يجعل عابري هذه الطريق معرضون لأي مكروه لا قدر الله في ضل غياب المراقبة التي من الضروري أن تلازم مثل هذه المشاريع فهل سيستفيق المسؤولون عن الورش لتصحيح الوضع قبل حدوث مكروه ؟