أخبار و حوادث
لماذا تحرير الملك البحري بالداخلة في هذه الظرفية.


التدخل المفاجئ للادارة الترابية بواسطة القائد الجديد لمنطقة العركوب،إعتبر من طرف المهتمين بأنه جاء لذر الرماد في العيون ، بعد ضغوط مورست على سلطات الإقليم من جهات مركزية تبعا لتوالي الشكايات في الموضوع وتذمر الساكنة من منعها في حقها للولوج الى مياه المحيط قصد الاستجمام والتمتع بقضاء وقت على هذا الشريط الساحلي الذي تحول إلى شبة (محمية) دون سند قانوني في ظل غياب القانون.




