ثقافة و فنون
باخرة الطنطان لا تزال معطلة بواد بن أخليل


لا تزال المعلمة التاريخية باخرة طانطان أو ما كان تسمى ( el barco) صامدة تقاوم رغم صروف الدهر تقاوم العواصف و الإهمال و التهميش ، حتى أصبحت أطلال، مما أصىبح يتطلب تدخل لترميم هذه المعلمة التي لا تزال تنتظر تتحقق الوعود التي قطعها بعض المسؤولين على أنفسهم من أجل ترميم باخرة واد بن خليل، وإحيائها من جديد كمعلمة سياحي ستعطي للمدينة رونقا و جاذبية و متنزها و متنفسا جديد ولما لا يتم ترميم المكان وتحويله إلى مقهى يكون في ممتلكات الجماعة، ويبقى سكان المدينة ينتظرون تحرك المسؤولين لإنقاذ هذه المعلمة، مع إدراجها في جدول التنمية المندمجة و العدالة المجالية بالاقليم.



