سالم لعروصي يناشد الأمين العام للأمم المتحدة التدخل لدى قيادة البوليساريو.

توصلت الجريدة بنسخة لرسالة وجهها الملقب “بسالم لعروصي” إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يطالبه فيها بإنصافه حيث يقول فيها: إن حالتي مثال واحد من آلاف الحالات التي يكون الحيوان أفضل منها من حيث الرعاية و صون الكرامة نتيجة الظلم و الحرمان.

كما إستطرد قائلا: سيدي الأمين العام انأ من مقاتلي جبهة البوليساريو حيث تنعدم أبسط مقومات الحياة، حيث أصبحت أعاني من مشاكل صحية دفعتني إلى طلب اللجوء بفرنسا و التي عانيت فيها هي الأخرى الأمرين من رفض اللجوء إلى تفاقم حالتي الصحية، و بعد قبولي من طرف السلطات الفرنسية قد بلغت مرحلتي الصحية درجة خطيرة جدا حيث لا استطيع المشي تقريبا، و ذلك ما تؤكده التحاليل الطبية و تقارير الأطباء.

سيدي الأمين العام يقول سالم لعروصي :إن حالتي اليوم حالة تتطلب من يرافقني يوميا و يقوم بمساعدتي على قضاء شؤوني اليومية، لذلك قمت بإستدعاء أفراد عائلتي الثلاثة من مخيمات تندوف و هم :إبني و إبنتي و أمهم، على أساس مساعدتي و الإعتناء بوضعي الصحي وخصوصا في هذه المرحلة الصعبة،لأني حرمت منهم منذ أربعة سنين منذ و أن أقمت بفرنسا.

سيدي الأمين العام لقد فوجئت حين منعتهم قيادة البوليساريو من الحصول على جوازات السفر تمكنهم من الإلتحاقي بي،كما ألتمس منكم تقول رسالة “سالم لعروصي” الذي وصف الأمر بأنه لا يغدو سجن جماعي في مخيمات تندوف.

كما ناشد سالم لعروصي الأمين العام للأمم التدخل لدى قيادة البوليساريو من أجل يتمكن أفراد عائلته الإلتحاق به في أقرب وقتنظرا لوضعه الصحي.

كما أكد صاحب الرسالة أن العراقيل التي تلقى لها من ظلم و تشريد و منع أفراد عائلته بالإلتحاق به تعد أمور تحزن القلب و تدمع العين و بعيدة كل البعد عن مواثيقكم الأممية التي تصون كرامة الأشخاص و تضمن لهم حقهم حسب تعبيره.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة