سواحل أكلو تلفظ ثلاث جثث لمهاجرات.. وتوقيف مرشحين للهجرة يعيد ملف شبكات التهريب إلى الواجهة

لفظت مياه سواحل أكلو بإقليم تزنيت، صباح اليوم الثلاثاء، ثلاث جثث تعود لمهاجرات يتحدرن من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك على مستوى الشريط الساحلي الممتد بين منطقتي «فريكريك» وسيدي بونوار.

وعُثر على الجثث في نقاط متفرقة من المنطقة الساحلية، إلى جانب عدد من الأمتعة الشخصية التي يُعتقد أنها تعود لمرشحين للهجرة غير النظامية، في مؤشر على احتمال وقوع حادث مرتبط بمحاولة للهجرة عبر البحر، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية.
ولم تكن، إلى حدود منتصف نهار اليوم الثلاثاء، قد ظهرت معطيات دقيقة بشأن ظروف انقلاب القارب المفترض أن يكون قد نقل المهاجرات، أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متنه، فيما استنفرت السلطات المحلية عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، التي واصلت عمليات التمشيط بالساحل تحسباً لظهور جثث أخرى.
وبالتزامن مع ذلك، باشرت المصالح المختصة بحثاً تمهيدياً بهدف تحديد ملابسات الحادث، وجمع المعطيات المتعلقة بالمسار المحتمل للهجرة وظروف تنظيم الرحلة، وكذا تحديد الجهات التي قد تكون متورطة في عملية تهريب البشر.
ويأتي الحادث في سياق أمني لافت بالمنطقة، بعدما تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أكلو، خلال الليلة الماضية، من توقيف عربة نفعية بمنطقة «لخنابيب»، وعلى متنها عدد من المرشحين للهجرة غير النظامية.
وقد جرى الاحتفاظ بسائق العربة رهن البحث، في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن باقي المعطيات المرتبطة بهذه العملية، وما إذا كانت لها صلة مباشرة بالحادث الذي خلّف الجثث الثلاث على الساحل.
وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة تنامي نشاط شبكات تهريب المهاجرين على بعض المقاطع الساحلية، خصوصاً مع العثور على أمتعة مرتبطة بمرشحين للهجرة، غير أن تحديد طبيعة العلاقة بين هذه العناصر والحادث البحري يبقى رهيناً بنتائج التحقيقات التي تباشرها المصالح المختصة.




