أخبار و حوادث

معارك عنيفة تتواصل في محيط أنيفيس وسط تضارب بشأن السيطرة على المدينة

تتواصل المواجهات المسلحة في محيط مدينة أنيفيس الاستراتيجية شمال مالي، لليوم الثاني على التوالي، عقب هجوم واسع شنّه تحالف يضم جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في تطور جديد يعكس تصاعد حدة التوتر وتدهور الوضع الأمني في شمال البلاد.

أرشيف

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قاعدة عسكرية داخل المدينة لا تزال تحت سيطرة الجيش المالي وعناصر من فيلق إفريقيا الروسي، رغم إعلان جبهة تحرير أزواد، السبت، سيطرتها على مدينة أنيفيس. وبحسب المصادر، فإن الهجمات على القاعدة العسكرية مستمرة، وسط تقارير تتحدث عن استخدام طائرات مسيّرة انتحارية خلال المعارك.

وفي سياق متصل، حاول الجيش المالي إرسال تعزيزات عسكرية من مدينة غاو باتجاه أنيفيس لفك الحصار عن القاعدة، إلا أن الرتل العسكري تعرض لكمين أجبره على التراجع، وفق مصادر متطابقة، التي أشارت أيضاً إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية وإسقاط مروحية واحدة على الأقل أثناء الاشتباكات.

في المقابل، أعلن الجيش المالي تنفيذ غارات جوية استهدفت ما وصفه بـ”نقاط استراتيجية” ومواقع داخل مدينة أنيفيس، مؤكداً مقتل عدد من مقاتلي جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، دون أن يقدم حصيلة دقيقة للخسائر.

ويأتي هذا التصعيد بعد أكثر من شهرين على هجوم مماثل انتهى بسيطرة المجموعات المسلحة على مدينة كيدال، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهات في شمال مالي وتزايد الضغوط العسكرية على السلطات، رغم استمرار الدعم الروسي للقوات المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة