أخبار و حوادث

بوريطة: عمليات حفظ السلام الأممية يجب ألا تتحول إلى بديل دائم للحلول السياسية

أكد ناصر بوريطة أن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لا ينبغي أن تتحول إلى آليات دائمة لإدارة الأزمات أو بدائل عن الحلول السياسية، مشددا على ضرورة أن تستند هذه المهام إلى أهداف واقعية وقابلة للتحقيق، مع إخضاعها لتقييم دوري يراعي التحولات الميدانية والسياسية.

وجاءت تصريحات بوريطة خلال أشغال المؤتمر الوزاري الثاني حول عمليات حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني، المنعقد في الرباط، في ظل النقاش الدولي المتواصل حول فعالية عدد من البعثات الأممية التي استمرت لسنوات دون تحقيق تقدم سياسي ملموس، خاصة في عدد من الدول الفرانكفونية.

وأوضح الوزير المغربي أن نجاح عمليات حفظ السلام يظل رهينا بقدرتها على التكيف مع التحولات الجيوسياسية والأمنية المتسارعة، محذرا من تكريس حالة الجمود وإطالة أمد الأزمات عبر الإبقاء على بعثات تفتقر إلى أفق سياسي واضح.

ودعا بوريطة الأمم المتحدة إلى تبني مقاربات أكثر مرونة وواقعية، تقوم على تحديد أولويات دقيقة وقابلة للتنفيذ، بدل الاستمرار في تقديم “وعود غير قابلة للتحقق”، مؤكدا أن تحقيق الاستقرار لا يمكن فصله عن الدفع الجاد نحو تسويات سياسية مستدامة تحظى بقبول مختلف الأطراف المعنية.

وأشار وزير الخارجية إلى أن التحديات الراهنة تفرض مراجعة شاملة لآليات عمل بعثات حفظ السلام، بما يضمن تعزيز فعاليتها وربطها بأهداف سياسية واضحة تسهم في إنهاء النزاعات، بدل الاكتفاء بإدارتها على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة