أحمد الطالب ولد المعلوم يغادر قيادة نقابة الصحفيين الموريتانيين بعد مسيرة اتسمت بالحكمة والانفتاح

غادر أحمد الطالب ولد المعلوم رئاسة نقابة الصحفيين الموريتانيين، بعد تجربة نقابية طبعها الهدوء والحكمة والانفتاح على مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي، مفسحًا المجال أمام قيادة جديدة لتولي مسؤولية التنظيم المهني.

وخلال فترة توليه قيادة النقابة، عُرف ولد المعلوم بإيمانه العميق بالحوار واعتماده أسلوب التوافق في معالجة القضايا المرتبطة بحرية الصحافة وشؤون المهنة، حيث ظل حاضرًا بمسؤولية في مختلف النقاشات والمبادرات الداعمة للإعلام والصحفيين.
كما برز دوره في تعزيز التعاون بين الصحفيين في المنطقة المغاربية، انطلاقًا من قناعته بأن الدفاع عن حرية الإعلام لا يمكن أن يظل جهدًا معزولًا داخل حدود كل بلد، بل هو مسار جماعي يقوم على التضامن وتبادل الخبرات وبناء جسور الثقة بين الفاعلين الإعلاميين في المنطقة.
وعلى المستوى الشخصي، ترك ولد المعلوم انطباعًا إيجابيًا لدى العديد من زملائه المهنيين، من خلال تواضعه وحسن استماعه واحترامه للاختلاف، إضافة إلى تعامله الهادئ والمتزن بعيدًا عن التشنج أو الشخصنة، وهي الصفات التي لمسها عدد من الإعلاميين خلال لقاءاتهم به داخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية.
ويحظى النقيب السابق بتقدير واسع داخل الأوساط الإعلامية، تقديرًا لما قدمه من جهود لخدمة المهنة الصحفية في موريتانيا، ولدوره في ترسيخ ثقافة الحوار والدفاع عن حرية الصحافة والعمل النقابي المهني.




