أزمة في قلب القوة الأمريكية: مشاكل تضرب حاملة الطائرات “فورد”

في تطور يسلّط الضوء على تحديات تشغيل أحدث القطع البحرية الأمريكية، كشفت وكالة بلومبيرغ، نقلاً عن تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية، عن مخاوف متزايدة بشأن كفاءة أنظمة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد، خصوصاً نظام إطلاق الطائرات ومنظومات الرادار.

وبحسب التقرير، فإن قدرة الحاملة على مواصلة العمليات القتالية في حال تعرضها لهجوم مباشر تظل غير مضمونة، ما يثير تساؤلات حول جاهزيتها في بيئات قتالية عالية الخطورة. وأشار التقرير إلى أن المشكلات التي تواجهها الحاملة تتجاوز بكثير حادث الحريق الأخير الذي اندلع في غرفة غسيل الملابس، في دلالة على وجود تحديات تقنية أعمق.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب وصول الحاملة إلى قاعدة سودا باي البحرية في جزيرة كريت اليونانية، بعد مغادرتها منطقة الشرق الأوسط نتيجة الحريق، وهو ما أدى إلى تعطيل خطط استخدامها ضمن الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة إيران.
وتُعدّ حاملة الطائرات “فورد”، التي دخلت الخدمة في مايو 2017 بعد تأخير، الأضخم والأعلى تكلفة في تاريخ البحرية الأمريكية، إذ بلغت كلفة بنائها نحو 13.2 مليار دولار، مع إزاحة تقدر بنحو 100 ألف طن.
ومع خروج “فورد” من مسرح العمليات، باتت يو إس إس أبراهام لينكولن الحاملة الأمريكية الوحيدة المتبقية في المنطقة، وهو ما يعكس حجم الضغط المتزايد على قدرات البحرية الأمريكية، في ظل اتساع نطاق تحركاتها العسكرية.
المصدر: بلومبيرغ




