قضايا و آراء

مغادرة سارة نتنياهو إلى ميامي تثير جدلاً واسعاً داخل إسرائيل

وكالات

أثار السفر المفاجئ لزوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، سارة نتنياهو، إلى مدينة ميامي، موجة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل، تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية وتبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية، فقد أثار توقيت الرحلة تساؤلات في الدوائر السياسية في تل أبيب، خاصة أنها جاءت قبيل انتهاء مهلة كانت قد حددتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران. واعتبرت صحيفة معاريف أن مغادرة نتنياهو في هذا التوقيت قد تُفسَّر على أنها محاولة لتجنب تصعيد محتمل، ووصفت الخطوة بأنها “مريبة” في ظل التهديدات المتزايدة المرتبطة بالمواجهة مع إيران.

وفي سياق متصل، زاد الجدل بعد الكشف عن وجود نجل رئيس الوزراء، يائير نتنياهو، خارج البلاد، حيث يقيم في بودابست منذ عدة أيام، ما يعني أن جزءاً من عائلة رئيس الوزراء يوجد خارج إسرائيل في وقت تستعد فيه البلاد لاحتمالات تصعيد عسكري.

وأشارت التقارير إلى أن رحلة سارة نتنياهو انطلقت من مطار مطار بن غوريون وسط إجراءات استثنائية، تضمنت تقليص عدد الرحلات المغادرة وتحديد عدد المسافرين بنحو 50 راكباً فقط في الساعة، على خلفية الأوضاع الأمنية.

من جانبها، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن سارة نتنياهو شوهدت لدى وصولها إلى نيويورك على متن طائرة تابعة لشركة إل عال، قبل مشاركتها في فعالية رسمية في البيت الأبيض تستضيفها السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب.

وأوضحت الصحيفة أن الزيارة لا تندرج ضمن إطار شخصي فحسب، بل تشمل مشاركة في قمة دولية تنظمها ميلانيا ترامب في واشنطن، بمشاركة ممثلين عن نحو 45 دولة، إلى جانب شركات تكنولوجيا كبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة