مالي تطلق سراح نحو 100 مشتبه بانتمائهم للجماعات الجهادية لتأمين إمدادات الوقود

أفرجت السلطات الانتقالية في مالي سرًا عن نحو 100 شخص يشتبه بانتمائهم لجماعات جهادية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الحصار على قوافل الوقود الحيوية وسط أزمة طاقة تهدد استقرار العاصمة بامكو واقتصاد البلاد.

وأوضحت مصادر محلية أن عملية الإفراج جاءت مقابل السماح بمرور شاحنات الوقود دون التعرض لهجمات أو كمائن. وذكرت المصادر أن بعض المفرج عنهم عادوا بالفعل إلى مناطقهم في وسط وشمال البلاد، ما يشير إلى وجود تفاهم غير معلن بين السلطات والجماعات المسلحة.
وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين كثفت منذ خريف 2025 هجماتها على شاحنات الوقود القادمة من السنغال وساحل العاج وموريتانيا، ما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات وتهديد مباشر لمحطات الطاقة.
رسمياً، نفت الحكومة أي تفاوض مع الجماعات المسلحة، مؤكدة أن الإجراءات تأتي في إطار “السلام والوحدة الوطنية”، بينما يرى مراقبون أن الخطوة تمثل محاولة براغماتية لتجنب انهيار اقتصادي وأمني.
وأفادت المصادر أن التهدئة المؤقتة، التي تزامنت مع عيد الأضحى، أسهمت في تحسن نسبي في تدفق الوقود خصوصًا في العاصمة بامكو.




