طائرة للخطوط الجوية الفرنسية تغيّر مسارها وتهبط اضطرارياً في نواكشوط

أطلقت طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية نداء استغاثة مفاجئ خلال رحلتها من داكار إلى باريس، قبل أن تضطر إلى تغيير مسارها والهبوط اضطرارياً في مطار نواكشوط الدولي بموريتانيا، في حادثة أثارت قلق الركاب وفتحت باب التساؤلات حول ملابساتها.

وأفادت مصادر مطلعة أن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 777، فعّلت الرمز الدولي لحالات الطوارئ 7700 بعد أقل من ساعتين على إقلاعها، عقب رصد أجهزة الاستشعار المتطورة على متنها رائحة غير مألوفة داخل المقصورة.
من جهتها، أوضحت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (Air France)، في بيان رسمي، أن التحقيقات والفحوصات الفنية بيّنت أن مصدر الرائحة يعود إلى حقيبة يد تخص أحد المسافرين، ما أدى إلى إرباك أنظمة الاستشعار وإطلاق إنذار الطوارئ، الأمر الذي استدعى اتخاذ قرار الهبوط الاحترازي ضماناً لسلامة الركاب والطاقم.
وبعد هبوط الطائرة في نواكشوط، جرى إنزال الحقيبة المعنية وإبعادها عن الطائرة، والتأكد من خلو الرحلة من أي مخاطر، قبل أن تستأنف الطائرة رحلتها مجدداً نحو باريس. وقد وصلت لاحقاً إلى مطار شارل ديغول في اليوم نفسه، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.
وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على دقة وحساسية إجراءات السلامة الجوية، وكيف يمكن لتفصيل بسيط داخل الطائرة أن يتحول إلى حالة استنفار كاملة، في إطار منظومة أمنية لا تحتمل أي هامش للمخاطرة.




