قضايا و آراء

اتهامات لشركة “توتال إنرجيز” بالتواطؤ في جرائم حرب بموزمبيق والشركة تنفي

وكالات

تواجه شركة الطاقة الفرنسية توتال إنرجيز اتهامات بارتكاب جرائم حرب – تنفيها الشركة بشكل قاطع – على خلفية مذبحة وقعت عام 2021 بالقرب من مشروعها الضخم للغاز الطبيعي في شمال موزمبيق، والذي تُقدَّر تكلفته بمليارات الدولارات.

وبحسب شكوى تقدّم بها المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان (ECCHR) إلى النيابة العامة الفرنسية، فقد اتُّهمت الشركة بالتواطؤ في جرائم حرب، من بينها تعذيب وإعدام عشرات المدنيين الذين احتجزتهم قوات الأمن الموزمبيقية داخل عدد من حاويات الشحن في المنشأة التابعة للمشروع.
وتؤكد المنظمة الحقوقية أن عناصر من قوات الأمن الحكومية والقوات المكلفة بحراسة المشروع ارتكبوا انتهاكات جسيمة بالقرب من مشروع تطوير الغاز في شبه جزيرة أفونجي، الذي كان حينها أكبر استثمار أجنبي في إفريقيا.

من جانبها، نفت توتال إنرجيز أي مسؤولية عن أفعال القوات الحكومية أو عناصر الأمن الذين تولّوا حماية الموقع، مؤكدة أنها لم تشارك في أي عمليات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الإجراءات المتصلة بحماية المشروع.

وقالت كلارا غونزاليس، المديرة المشاركة لبرنامج الأعمال وحقوق الإنسان في المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، إن “الشركات ومديريها التنفيذيين ليسوا أطرافًا محايدة عندما يعملون في مناطق النزاع. وإذا ساهموا في تسهيل الجرائم أو تغذيتها، فقد يكونون متواطئين ويجب محاسبتهم”.
وتعود أحداث المذبحة المزعومة إلى منطقة كابو ديلجادو الغنية بالموارد الطبيعية، حيث كانت القوات الحكومية تخوض مواجهات عنيفة مع مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة