تفاصيل إختطاف منقبين موريتانيين من طرف مليشيات البوليساريو

قال أحد المنقبين الموريتانيين والذي يدعى عبد الله ولد محمد أنه تعرض للإخطاف رفقة آخرين معه من طرف عناصر من جبهة البوليساريو، وحسب ما روى لما حصل له في تسجيل صوتي تم توزيعه على مجموعات للتواصل الإجتماعي. قال المختطف أنه كان يتواجد بمكان يسمى “المالحة” وهي منطقة يقع جزء منها على التراب موريتانيا والجزء الأخر بالمنطقة العازلة، فكانت سيارة أحد المنقبين الموريتانيين قد تجاوز واد “أم أظفيرات” بحوالي 7 كلم غير بعيد من منطقة أحفير، فإذا بسيارة بدون ترقيم تطاردها، في الوقت الذي كانت توجد سيارتين رباعيتي الدفع غير بعيد من السيارة التي تمت مطاردتها، صاحبنا زاد من سرعة سيارته لتصل إلى ١٢٠ كلم في الساعة بعدما تأكد أن الأمر غير عادي، إلا أن السيارة التي كانت تطارد صاحبنا تجاوزته لأن سرعتها تفوق 160 كلم /س حسب تقدير صاحب التسجيل الصوتي، كما تأكد من السيارة التي كانت بدون ترقيم والتي كان على متنها أشخاص ذوا بشرة متنوعة كما تم التقاط صورة للسيارة، بعد مطاردته ليتوقف صاحبنا حيث ضرب أخماس بأسداس كيف يمكنه مجابهة الستة أشخاص على متن سيارة مجهولة، حيث نزل منها أربعة أشخاص و أشبعو صاحبنا ضربا وتنكيلا حيث أصيب بكتفيه ورأسه، ورقبته ورجله. وأغمي عليه، صاحبنا قال أنه يتوفر على إحداثية المكان الذي تعرض فيه لما تعرض إليه، فتم إختطافه بعدما تم إصلاح عجلة السيارة، كما يروي صاحبنا أنه في طريقه مع الخاطفين كل ما تعرف عليه هي منطقة أحفير التي مر من قربها متجها نحو الشمال صولا لمنطقة “تَنْيَمومْ” هذا المكان الذي قام بتوثيقه كذلك، وكان على متن سيارته إثنين من الخاطفين، بينما كان عبد الله ولد محمد على متن سيارة الخاطفين، فإلتحقت بهم سيارتين ذات الدفع الرباعي على متنهما أشخاص بزي عسكري و مسلحين، ومدنيبن من بينهم مسنين، صاحبنا رفض التخلي عن سيارته لكن قوة الخاطفين كانت أقوى منه، ومن منطقة “تَنْيَمومْ” تمت إعادت المختطفين إلى منطقة
أحفير حيث نقطة بيع المحروقات،حيث تخلص الخاطفون من المختطفين، على بعد حوالي خمس كيلومترات، فقام صاخبنا بتسجيل إحداثيات المكان، ومن حسن حظهم جاءت سيارة موريتانيا من اجل التزود بالمحروقات، فحماتهم الى مدينة بئر أم أغرين الموريتانية.
وللاسارة فإن هناك قيادات من جبهة البوليساريو تغرر كل مرة بمنقبين موريتانيين، على أساس التنقيب عن الذهب بالمنطقة العازلة، التي تسميها الجبهة بالمناطق المحررة، كل هذا من أحل الحصول على 25% من المحصول لفائدة قيادات الجبهة وحمايتهم، لكن الأمر غالبا يصطدم بضربات الطائرة المسيرة والتي يذهب ضحيته العديد الموريتانيين رغم تحذير حكومتهم لهم من خطورة المكان.





