قضايا و آراء

عشيرة إبراهيم غالي تتحكم في مفاصيل المخيمات

عدد المعتقل السابق والمعارض لقيادة البوليساريو أبا مولاي بوزيد، والموجود حاليا بالديار الأوربية كلاجىء، في تدوينة له بصفحته بالفيس بوك، أقارب إبراهيم غالي، الذين تمت تسميتهم بقيادة الجبهة بعدما وصل إلى زعامة الحركة كما كشف بالأسماء ممن إستفادوا من الترقيات خلال للسنوات الاخيرة في مختلف مصالح قيادة الجبهة.
كما أكد المعتقل السابق أن قيادة الجبهة تكرس القبيلة وعلى رأسها إبراهيم غالي، كما إعتبر الإحصاء الذي قام به عن أقارب إبراهيم غالي، بأن جزء قليل كما أنه لا يشمل كل ترقيات أقارب وذراع غالي الأيمن ولد لبصير.
وكتب أبا مولاي بوزيد، بأن العبد ولد المين المنسق مع بعثة الأمم المتحدة (المينورسو) قام غالي بعد وصوله للسلطة بتعينه وتنحية أحد أقارب محمد عبد العزيز، الذي أصبح يسيطر بذلك على أسطول نقل المحروقات الذي يتألف من ستة صهاريج وسائقوا الصهاريج جلهم من أقاربه بل أن المدعو العبد هذا قام بطرد سائيقين ثلاثة لا تربطها به علاقة قبلية، و أبقى فقط على سائقين لهم قرابة عشيرة.
كما أن محمد ولد الداعلي رقية إلى نائب مدير مركزي للامداد العسكري، بإعتباره من قبيلة إبراهيم غالي، بالإضافة إلى مزينو ولد عبد الفتاح الذي كان منقطع عن العمل أكثر من ثلاثين سنة رقي الى نائب قائد بالناحية الثالثة، وفي نفس السياق
فإن إبراهيم سيد المصطفى شقيق إبراهيم غالي كان هو بدوره بدون العمل أكثر من عقدين و عاد بعد وصول شقيقه غالي للسلطة ليصبح بقدرة قادر مدير للادارة العامة والمدير الفعلي في عموم مركز الشهيد الغزواني للامداد ويشرف على كل إمداد الجيش ويملك عدة سيارات من بينها سيارة لنقل المواد لبيعها اللأسواق، ويحمل صفة قائد فيلق في الجيش و عضو هيئة أركان الجيش حسب وصف المدون.
أما شقيق إبراهيم غالي عالي ولد سيد المصطفى فكان يشغل منصب رجل أمن عادي ليتم تعيينه بالكتيبة الامنية الخاصة بحماية الأجانب لأن رواتبها بالعملة الصعبة، ليرقي إلى قائد فيلق، أما محمد فاظل الملقب “شكة” الذي لم يكن يعمل مند ثلاثة عقود بل كان حارسا بإحدى الشركات بإسبانيا “بيخيلانتي” حاصل منها على معاش تقاعد، ليعود قبل ستة شهور، والذي رقاه قريبه إبراهيم غالي إلى رتبة قائد فيلق، أما أبناء خال إبراهيم غالي ولد السيل ولد عبد الجليل، تم إنشاء له ورشة جديدة لسيارات ما يسمى بالرئاسة قبل سنة و تم تعيينه مديرا لها ومنح له سكن عبد الله لحبيب.

بالاضافة إلى الصالح سلكي الذي هو أحد أقارب غالي فقد أصبح نائب مدير المحروقات العسكرية، الذي أصبح يعمل معه ولد مولاي و ثلة كبيرة من اقارب غالي.
ناهيك عن المدعو عمار الملقب گايينا gaiena الذي أصبح دبلوماسي في مكتب مادريد حسب تسمية قيادة الجبهة، أما موسى محمد سالم فقد أصبح مديرا للمالية في مكتب إسبانيا خلفا لسيدي صالح ولد الطيب المتوفى.
كما قام إبراهيم غالي بترقية دحان ولد عبد الفتاح إلى سفير قبل وفاته.
أما محمد ولد افنيدو ابن اخت إبراهيم غالي، فقد تعيينه نائبا لممثل الجبهة في نيويورك و الأمم المتحدة نائب محمد عمار مزهري. أما الولي موسى اصبح اليوم سفيرا في دولة الموزمبيق، بالاضافة إلى أمباركة حمدي الولي كانت بإسبانيا عينها قريبها غالي دبلوماسية في دولة فنلاندا، وخديجة عالي محمد التي عينها إبراهيم غالي دبلوماسية في دولة النرويج.
عبيد ولد المين الملقب “عيبة” حين كان غالي سفيرا بالجزائر كان يده اليمنى، ولما تزعم إبراهيم غالي الحركة أصبح “عيبة” الرجل الثاني فيما يسنى بوزارة الخارجية و هو الآمر الناهي.
السعد الذي عيين كمسؤول لمكتب بشار كان مسؤول المكتب قدور زوج أخت إبراهيم غالي و لكن حاليا لا يعمل لذلك أستخلف بقريب آخر لإبراهيم هو السعد.
أما المدعو ولد الطاهر فقد عينه غالي في مكتب الجبهة بوهران
وفي ذات السياق نجد الولي ولد أبراهيم غالي الذي كان يعمل في إسبانيا حتى أصبح مطلوبا للعدالة وصدرت في حقه مذكرة توقيف و عاد للمخيم و أصبح مديرا لورشة الاسنان الوطنية.
أما ولد بوگرمز فقد إستعان به ولد اعليات، الذي صنع لهما إبراهيم غالي ما يسمى بوزارة الشؤون الدينية و فصلها عن العدل ليصبح ولد بوگرمز الرجل الثاني بها .
عمار ولد افنيدو عينه قريبه عضوا بالمجلس الاستشاري.
صاندينو نائب مدير التفتيش العسكري، الذي أعطيت له سيارة و مكلف بمدرسة عسكرية مقرها في الذهيبية القديمة
ناهيك عن محمد وداد عبد الجليل ابن خال غالي و في نفس الوقت ابن عمته سكينة عينه غالي في رتبة قائد ناحية و قام بتنحية عبد الحي ولد امي ولد منصور من مديرية جديدة تسمى قدماء المجاهدين و الجرحى و عين قريبه محمد وداد بهذا المنصب و موله بمزانية ضخمة و اعطاه سكن اباه بلالي، الذي أعاد بنائه من جديد على نفقة المساعدات الإنسانية و يعمل في مديرية و لكن برتبة قائد ناحية.
بومدين ولد محمد لمين احمد تمت ترقيته من محامي الى قاضي و وكيل عسكري . وله صفة قاضي .
عشيرة إبراهيم غالي من أصغر عشائر أهل الصحراء لكنها تتربع على أهم المناصب بالمخيمات.
وهذه هي حال مخيمات الصحراويين التي كانت قيادة الجبهة تحرمك من يتحدث عن القبيلة لتصبح اليوم أساس التسيير عند إبراهيم غالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة