إستمرار أزمة الماء الشروب والصرف الصحي بالداخلة

لا زالت أزمة الماء الصالح للشرب بمدينة الداخلة، تدفع بعشرات المواطنين للتدافع و الإصطفاف أمام محطات وابار تخزين الماء ينتظرون دورهم للحصول على لترات من الماء، مما يجعل المجلس البلدي والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، عاجزان عن حل هذه الأزمة، و مما زاد الطين بلة هو إضراب الشاحنات الصهريجية، بعد ما إلتجأ العشرات من المواطنين إلى النقطة التي تزود تلك الشاحنات الصهريجية بالماء.
و أمام هذه الوضعية المقلقة لم تجد بلدية الداخلة، أمامها سوي رمي الكرة على غريمها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وربما قد يتهمون فيها المجلس السابق بما يحدث حاليا، حيث نجد أن مجموعة من الأحياء
كحي الوكالة والأمل والسلام والرحمة، ذاقوا الأمرين، فبعد وجود شكوك في الماء الصالح للشرب، بأنه قد إمتزج مع ماء الصرف الصحي، هاهم اليوم يفقدون الماء في حين تقوم صهاريج المجلس البلدي لمدينة الداخلة بسقي الاشجار في الشوارع الرئيسية، وكان الأجدر توزيع الماء بهذه الصهاريج لفائدة سكان هذه الأحياء وإصدار بلاغات عبر بوابة المجلس الإليكترونية لطمأنة الرأي العام.
تزامنا مع أزمة الماء الشروب.
ومن جانب آخر لاتزال المنطقة الصناعية السلام بالداخلة غارقة في اوحال الصرف الصحي ونفايات السمك مما أصبح يهدد سلامة استهلاك منتوج الوحدات الصناعية بالإقليم ورغم وجود الاعتمادات المالية اللازمة بين مجلسي البلدية والجهة فإنهما بقيا في موقع المتفرج دون تحريك ساكن تجاه ما يحصل وكأن الموضوع لايعنيهما وفضلوا عنه الاستجمام في دبي تحت شعار بحث بدائل الاستثمار الاقتصادي بكلفة كانت ستحل أزمة الماء الشروب بالاقليم.







