دور الإعلام في ترقية حقوق الإنسان
تقدم نقيب الصحفيين الموريتانيين بالشكر، الى رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان، والامين العام للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، ثم رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين، بالإضافة إلى مديرو المؤسسات الاعلامية العمومية والخصوصية، وذلك بمناسبة المشاركة في حلقة النقاش الذي نظمه نقابة الصحفيين الموريتانيين بتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الانسان حول دور الإعلام في ترقية حقوق الانسان.
كما ذكر النقيب أحمد ولد المعلوم الجميع بالدور الذي يضطلع به الإعلام في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما يمثله من أداة لتنوير الرأي العام حيال مختلف القضايا الحياتية وفي مقدمتها قضايا حقوق الانسان بما تمثله هذه الأخيرة من أساس لتفرعات الحياة وأسلوب للتعاطي مع موجوداتها ومكوناتها وعناصرها المختلفة.
كما وضع نقيب الصحفيين، مجموعة من التساؤلات، منها الدور الذي يمكن أن يلعبه الاعلامي في تطوير حقوق الانسان؟ وهل يمكن اعتبار الإعلام ظهيرا حقيقيا في معركة الدفاع عن الحقوق؟ وهل تسند التجارب الواقعية في تعاطي الإعلام مع حقوق الإنسان، ما يذهب إليه البعض بخصوص الدور التكاملي بين الاعلامي والحقوقي؟
بالإضافة إلى إشكاليات تشكل أرضية لنقاش حر ومسؤول، لعل وعسى أن يصل الجميع الى استنتاجات، يعزز الأخذ بها أداء المؤسسات الحقوقية والإعلامية ببلادنا ويرسم الطريق واضحا أمام السالكين ومن نذروا أنفسهم للدفاع عن الحق الانساني. كما أن نقابة الصحفيين الموريتانيين تتوخى، من الجمع المقدر من الإعلاميين والحقوقيين والساسة والبرلمانيين والناشطين وممثلي المنظمات النقابية، بالخروج بتصورات حقيقية واستنتاجات بناءة، تعزز العلاقة الترابطية بين الفعل الاعلامي والفعل الحقوقي وتكرس الشراكة الدائمة والمثمرة بينهما .





