تأجيل إنضمام الجزائر “للبريكس” ضربة أخرى قاسية
وكالات

كشفت تقارير صحفية، بأنها حصلت على مسودة من البيان الذي سيصدر عن مجموعة “لبريكس”، أن أسماء لدول جديدة ستعلن إنضمامها للتجمع الإقتصادي، وهي مصر والسعودية ثم الامارات العربية، الذي كان من تأسيس كل من الصين والهند ثم البرازيل وروسيا، الذي إنضمت إليه جنوب أفريقيا التي تحتضن هذه الدورة.
هذا الإنضمام، لهذا التجمع الإقتصادي، الذي أقصى الجزائر، رغم ما قامت به من تحركات من أجل أن تصبح عضو بمجموعة “لبريكس”، رغم مآزرت دولة جنوب أفريقيا لها.
ومن الدول التي ستنضم لهءا التجمع الإقتصادي هناك إيران والأرجنتين وبنغلاديش واثيوبيا وفيتنام واندونيسيا.
وكانت جنوب أفريقيا وجهت دعوة بإعتبارها راعية لمؤتمر البريكس، إلى زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.
وحسب محللين فإن رفض قبول طلب الجزائر العضوية فى مجموعة البريكس، له أبعاده السياسية، معتبرين بأن
قرار “بريكس ” رفض انضمام الجزائر إلى المجموعة بمثابة الصفعة القوية ولو أنها جاءت بشكل ديبلوماسي تأجيل البت في طلبها إلى قمة أخرى.
وحول شروط الإنضمام إلى بريكس ، قال زير خارجية روسيا، إن الاعتبارات الأهم لقبول عضوية دولة من الدول المرشحة كانت هيبتها ووزنها السياسي وبطبيعة الحال، موقفها على الساحة الدولية، لأن الجميع متفقون على أن نوسع صفوفنا من خلال ضم ذوي أفكار مشتركة.
وكما هو واضح من قرار رفض منح العضوية للجزائر -حسب التقارير- مخاوف لدى الأغلبية فى بريكس من تأثير السياسات الجزئرية الداعمة للحركات الإنفصالية على مستقبل المجموعة وتطورها .




