أخبار و حوادث

الصين.. المغرب شريك مهم في العالم العربي وإفريقيا

قال الرئيس الصين، في برقية تهنئة بعث بها
إلى الملك محمد السادس، بمناسبة عيد الشباب، أن بلاده تريد تطوير العلاقات مع المغرب بإعتباره شريك مهم للصين في العالم العربي وإفريقيا.

وشدد الرئيس الصيني على أنه يولي إهتماما بالغا لتطوير العلاقات الصينية المغربية، معبرا عن إستعداده لبذل جهود مشتركة مع الملك محمد السادس لمواصلة تطوير العلاقات التاريخية بين البلدين، وإثراء مقومات علاقات الشراكة الإستراتيجية الصينية المغربية بإستمرار على ضوء الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في هذا العام.

وقال الرئيس الصيني بهذه المناسبة أن المغرب شريك مهم للصين في العالم العربي وإفريقيا، إذ يضرب التواصل الودي بين الشعبين الصيني والمغربي بجذوره في أعماق التاريخ.
وتابع الرئيس الصيني قائلا: في السنوات الأخيرة، ظلت العلاقات بين البلدين تتطور على المستوى العالي تحت إرشادنا المشترك، حيث ترسخت الثقة السياسية المتبادلة وأحرز التعاون العملي في كافة المجالات إنجازات ملحوظة، وحافظ البلدان على التواصل والتنسيق والتعاون الوثيق حول الشؤون الدولية والإقليمية.
وتطورت العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية على مر السنوات لتشمل مجموعة متنوعة من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
تاريخيًا، تعود العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والصين إلى الستينات من القرن العشرين، وقد تطورت هذه العلاقات بشكل تدريجي لتشمل مجموعة من المجالات المهمة.
وقد شهدت العلاقات الاقتصادية بين المغرب والصين تطورًا كبيرًا، حيث تعاونت البلدين في مجالات متعددة مثل التجارة والاستثمار. وتمثل هذا التعاون في تبادل البضائع وتوقيع اتفاقيات تجارية واقتصادية تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري وتوجيه الاستثمارات بين البلدين.
وشمل التعاون بشكل ملحوظ مجالات البنية التحتية، حيث أطلقت مشاريع مشتركة في مجالات مثل البنية التحتية الكهربائية والنقل والاتصالات. وقد أسهمت هذه المشاريع في تعزيز التطور الاقتصادي والبنية التحتية في المغرب.
وعلى مستوى التبادل الثقافي، يعكف البلدين على تعزيز التبادل الثقافي والتعاون في مجالات مثل التعليم والفنون والثقافة. وتُنظم، لهذا الغرض، فعاليات ثقافية مشتركة وزيارات تبادلية لتعزيز فهم الثقافات المتبادلة بين الشعبين.
كما يتعاون البلدان أيضًا في المحافل الدولية وتبادل وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الدولية والإقليمية.
بالرغم من تطور العلاقات بين المغرب والصين، تواجه هذه العلاقات تحديات مثل البُعد الجغرافي والاقتصادي والثقافي. لكنها تعد أيضًا بفرص لزيادة التعاون في مجموعة متنوعة من المجالات و”تحقيق تبادل مفيد يعود بالنفع على البلدين.

صورة من الأرشيف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة