أخبار و حوادث

هل هي محاولة إنقلاب بدولة النيجر؟

وكالات

قالت وكالة “فرانس برس” بأن حركة المرور جد طبيعية بمحيط المقر الرئاسي للرئيس النيجر، كما أنه لم تسمع أصوات إطلاق نار، ولم تظهر أي آليات عسكرية، هذا فقد تداولت وكالات الأنباء الدولية ظهر اليوم الأربعاء، بيانا عن الرئاسة فى النيجر يعلن إنقلاب الحرس الرئاسي على الديمقراطية فى البلاد.
وكان مصدر مقرب من الرئاسة في النيجر، ذكر فى وقت سابق أن عناصر من الحرس الرئاسي حاصروا مكتب الرئيس محمد بازوم، ومقر إقامته، ومنعوا الوصول إليه، صباح اليوم الأربعاء، لسبب غير محدد حتى الآن.
وقال أحد أقارب الرئيس، في اتصال مع صحيفة “لوموند”الفرنسية، إن الرئيس بازوم وزوجته “بخير وبصحة جيدة” وهما موجودان في المقر الرئاسي، مؤكدا أن ما يجري “ليس إنقلابا”، لكنه توتر بسبب مشكلة مع الحرس الرئاسي، دون مزيد من التفاصيل.

وفي السياق ذاته، نقلت مجلة “جون افريك” عن مصدر عسكري إقليمي، قوله إن المتمردين الذي يوقفون الرئيس لا يزال عددهم غير معروف، فيما قال مصدر آخر مقرب من الرئاسة للمجلة، إن بازوم سليم ومعافى، ويتفاوض مع الجنود المعنيين.
وتعد هذه الدولة الواقعة في منطقة الساحل من أفقر دول العالم، وتاريخها مليء بالإنقلابات العسكرية، آخرها ذاك الذي أطاح بالرئيس مامادو تانجا، في فبراير 2010.
وكانت آخر محاولة انقلاب، قبل يومين من حفل تنصيب الرئيس الحالي محمد بازوم، في مارس من العام 2021.
وفاز بازوم (63 عاما)، وهو حليف وثيق لفرنسا، بحصوله على 55 في المئة من الأصوات في الشوط الثاني من الانتخابات، التي نُظمت في فبراير 2021، مقابل 44 في المئة من الأصوات حصل عليها خصمه محمد عثمان، مرشح المعارضة، الذي سبق أن حكم البلاد في تسعينيات القرن الماضي.
بازوم يتحدر من قبيلة “أولاد سليمان” العربية، وكانت تربطه صداقة قوية وعلاقة شخصية متينة بالرئيس السابق محمدو يوسفو، إذ أسسا معا الحزب النيجري للديمقراطية والاشتراكية قبل ثلاثين عامًا، وبعد عقدين من النضال، وصل الحزب إلى الحكم (2011)، فكان يوسفو هو الرئيس وبازوم هو رجل الثقة الذي أُسندت إليه حقيبتان وزاريتان شائكتان ومعقدتان، خلال السنوات العشر الماضية الداخلية والخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة