أخبار و حوادثقضايا و آراء

التصدي “للتفاهة” شبيه بالتصدي للبناء العشوائي

شبه القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية: أصحاب القنوات التافهة الذين يسترزقون بها على حساب قيم المجتمع وسمعة الأشخاص وأعراضهم،الحملة التي أطلقتها النيابات العامة، عبر ربوع محاكم المملكة، في الآونة الاخيرة، بالبحث مع بعض ناشري التفاهة بالحملات التي تطلقها السلطات العمومية لمحاربة البناء العشوائي.
وأضاف الوزير السابق بأن ما قامت به النيابات العامة موكول إليها بقوة القانون، لأنها ملزمة بواجب حماية الحق العام، والحرص على تطبيق القانون، وردع التجاوزات المسيئة للحقوق والحريات.
وقال الرميد الوزير السابق: معلوم أنه إذا كانت حرية الفكر والرأي والتعبير مضمونة وواجبة الحماية، فإنه بنفس القدر ينبغي حماية كرامة الإنسان من أي تعدٍّ، وحماية سمعته من أي مسٍّ، كما حماية القيم الأساسية للمجتمع من الدوس والإساءة، دون إفراط أو تفريط.

وشدد على أن مضمون ما يُقدم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على الخصوص، مشبع بالانحطاط إلى درجة القذارة، ليس فكرًا ولا رأيًا ولا تعبيرًا قابلاً للتسامح أو التجاوز، إنه بمثابة بضاعة فاسدة مسمومة ينبغي التصدي لها على الدوام، حتى لا تؤدي إلى تسميم المجتمع واغتيال قيمه.

واعتبر ممارسة النيابات العامة في التصدي للتعبيرات السيئة والسمجة والمنحطة، بكل المقاييس، قرارًا جيدًا وأمرًا محمودًا يستحق الإشادة والتنويه، وينبغي الاستمرار فيه مع الحرص التام على صيانة حريتي الرأي والتعبير، اللذين يعتبران حقًا أساسيًا، لا مجال للخلط بينهما وبين التفاهة والسفاهة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة