أخبار و حوادثقضايا و آراء

مواجهات مسلحة قرب المدينة أنيور المالية

إندلعت مساء يوم أمس الخميس، مواجهات بالقرب من مدينة انيور المالية، بين جيش مالي ومسلحين من جبهة تحرير ماسينا، ولم يحصل الموقع على أي معلومات حول الوضع هناك، ناهيك عن حصيلة الإشتباكات، التي وصفت بالعنيفة، حسب وسائل التواصل الإجتماعي التي قالت بأن هذا التوتر تزامن مع الإحتفال بعيد المولد النبوي الشريف بالمدينة التي تعد العاصمة الروحية للحضرة الحموية.

وكانت جبهة تحرير ماسينا المحسوبة على تنظيم القاعدة، قد فرضت منذ أيام حصارًا على مدينتي خاي و أنيور، الواقعتين جنوب غربي مالي، قرب الحدود مع موريتانيا.

وأظهر مقطع فيديو إنتشر يوم أول أمس الأربعاء، يتحدث عن بدء الحصار، ومنع دخول الوقود القادم من السنغال وموريتانيا وغينيا وكوت ديفوار، إضافة إلى حظر نشاط شركة النقل المحلية “ديارا” بدعوى تعاونها مع السلطات الإنتقالية في دولة مالي.

كما تحدثت مصادر محلية عن قيام  مسلحون من جبهة تحرير ماسينا بنصب كميناً بين بلدتي بيما وديونغو ماني قرب نِيرو، حيث اعترضوا قافلة تابعة للحضرة الحموية، واستولوا على سيارتين رباعيتي الدفع، واقتادوا أربعة أشخاص إلى وجهة مجهولة.
كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس الخميس، مقاطع فيديو تظهر شاحنات محترقة على الطريق الذي أغلقته جبهة تحرير ماسينا، والرابط بين خاي ونِيور.
من جهة أخرى قالت  مصادر إعلامية في باماكو إن الجيش المالي شنّ خلال الأيام الماضية عمليات برية وجوية في مناطق ليره وغاو وخاي ونيور، أسفرت عن “تحييد العديد من المقاتلين”، دون تفاصيل عن الخسائر.

لكن السلطات الانتقالية في باماكو امتنعت عن التعليق رسمياً على إعلان الحصار، فيما أعلن حاكم خاي، الجنرال موسى سوماري، تمديد العمل بحظر التجول في المدينة لمدة شهر إضافي اعتباراً من 31 غشت الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة