يتم يتداول على وسائل التواصل الاجتماعي بمخيمات الصحراويين، بشكل كبير أخبار منذ أسبوع مفادها أن قيادة البوليساريو، ألقت القبض على شبكة جواسيس بإحدى النواحي العسكرية، هذا الأمر الذي يقول الكثير من المهتمين بقضية الصحراء بأنه يدعوا للسخرية، كما وصف أغلب سكان المخيمات القصة بأنها أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة. كما ذهب الكثير من المدونين بالمخيمات، بالقول إن الأمر لا يخرج عن إطار جزء من إشاعة لما يسمى بجهاز يسمى الأمن الغاية منه هو لفت الأنظار لقضية معينة أو تبرير شيء تحضر له قيادة البوليساريو، لأن قيادة “الرابوني” حسب هؤلاء المدونين تكون هناك صكوك الإتهام جاهزة في حق المتهمين، لأن أجهزة بجبهة البوليساريو خبيرة في تهيئ سكان المخيمات نفسيا قبل أن ترتكب جرائم إنسانية. هذا السيناريو يعيد نفسه حيث قامت قيادة البوليساريو في الثمانينات والسبعينات من القرن الماضي، بإرتكاب جرائم إنسانية تمت من خلاله تعذيب وتصفية الكثير من الصحراويين والموريتانيين.