أخبار و حوادثالمرأة و المجتمع

موجة نزوح من الساحل السوري إلى لبنان

وكالات

أفاد بيان صدر مساء يوم أمس السبت للمرصد السوري لحقوق الإنسان بإرتفاع عدد القتلى في الساحل السوري إثر الأحداث الأخيرة التي إندلعت يوم الخميس 6 مارس.
وكشف المرصد بأن حصيلة الخسائر البشرية تسارعت أرقامها بالإرتفاع، لما دخل المسلحون لمؤازرة قوى الأمن وتشكيلات وزارة الدفاع.

وأشار إلى أن عدد القتلى بلغ حتى مساء يوم أمس السبت 1018 شخصا بينهم 745 مدنيا جرى تصفيتهم وقتلهم بدم بارد في مجازر طائفية.

وتعد الإشتباكات تصعيدا كبيرا في التحدي للحكومة الجديدة في دمشق، بعد ثلاثة أشهر من إزاحة الأسد عن السلطة.

ووفقاً لمصادر بريطانية، فقد كشف شهود عيان عن إخبار النساء بـ “السير عاريات” قبل إطلاق النار عليهن وقتلهن وسط مشاهد مروعة، على حد تقرير لصحيفة “دايلي ميل” اللندنية.
وقال أحد سكان بني ياسين لقناة سكاي نيوز : “لقد أحضروا الناس إلى الشوارع بالقوة، ثم صفوهم في صفوف وبدأوا في إطلاق النار عليهم”.

وذكر مصادر أن 125 عنصرا من الأمن العام ووزارة الدفاع وقوات رديفة، من ضمنهم 93 سوريا على الأقل قتلوا في الاشتباكات.

وأشار أيضا إلى أن 148 مسلحا من فلول النظام السابق والموالين لهم من أبناء الساحل لقوا حتفهم في الأحداث الأخيرة.

هذا، وأوضح المرصد أن الوضع في المنطقة متدهور حيث انقطعت الكهرباء ومياه الشرب عن مناطق واسعة في ريف اللاذقية لليوم الثاني على التوالي، مما أدى إلى انقطاع الخدمات لا سيما الاتصالات في بعض المناطق.

ومع انقطاع الخدمات وتدهور الوضع الأمني توقفت الأفران عن إنتاج الخبز وأغلقت الأسواق التي كانت مقصدا للمسلحين والقوات الرديفة للأمن ووزارة الدفاع، مما تسبب في صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية للعائلات.

ومنذ الخميس الماضي تشهد منطقة الساحل غرب سوريا والتي تعيش فيها أغلبية من الطائفة العلوية، اقتتالا داميا راح ضحيته العشرات.

وأعلنت قوات الأمن السورية أنها خاضت اشتباكات مع مجموعات مسلحة تابعة للنظام السابق.

والجمعة قالت وزارة الدفاع السورية إنها وضعت خطة لضبط الموقف بهدف عدم توسيع العمليات داخل المدن حفاظا على سلامة أهلها.

هذا، وأعلن مصدر عسكري يوم أمس السبت أنه تم إيقاف العملية العسكرية في منطقة الساحل غرب البلاد لحين إخراج العناصر غير المنتمين إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية، فيما أعلنت وزارة الدفاع بالتنسيق مع إدارة الأمن العام إغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة الساحل لضبط المخالفات ومنع التجاوزات وعودة الاستقرار تدريجيا إلى المنطقة.
وفي تطور سريع للأحداث، شهدت الحدود الشمالية للبنان منذ أيام حركة نزوح كثيفة باتجاه الأراضي اللبنانية، وبالتحديد باتجاه منطقة عكار الحدودية، إذ يهرب مئات السكان من مناطق الساحل السوري إثر الأحداث الجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة